للتسجيل اضغط هـنـا


الإهداءات

العودة   منتديات ليالي الشوق > قسم الأسره والمرأه والمجتمع > الحياة الزوجية , الحمل , مشاكل الزواج , الثقافه الجنسيه , طرق الجماع (خاص بالمتزوجين )

الحياة الزوجية , الحمل , مشاكل الزواج , الثقافه الجنسيه , طرق الجماع (خاص بالمتزوجين ) الجماع، العادة السرية، نصائح زوجيه , الثقافة الجنسية , طرق الجماع , اساليب التعامل مع الزوج والزوجه , طرق الحياة السعيده , طرق محبة الزوج لزوجته , اساليب الجماع الحصري والجديد , طرق جديده لساعدة زوجك

العادة السرية عزف منفرد بين الزوجين مرة أخرى ( مع الصور )

]العادة السرية.. متعة في طريق مسدود» الجنس.. إنه الكلمة السحرية التي تفتح لدى كل منا عند سماعها آفاقاً للدهشة، أو الخجل، أو الفضول، أو الاشمئزاز. إنه الباب المغلق بإحكام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2010, 02:15 AM   #1
جبر الخواطر

الصورة الرمزية جبر الخواطر

 
الحالـہ:جبر الخواطر غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Jun 2010
آخ’َـر آطلآلـہ: 10-22-2014 (10:57 PM)
مُشآركاتيّ: 1,813 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: جبر الخواطر will become famous soon enough
 
افتراضي العادة السرية عزف منفرد بين الزوجين مرة أخرى ( مع الصور )



العادة السرية منفرد الزوجين أخرى Pictures\2008\08

]العادة السرية.. متعة في طريق مسدود»

الجنس.. إنه الكلمة السحرية التي تفتح لدى كل منا عند سماعها آفاقاً للدهشة، أو الخجل، أو الفضول، أو الاشمئزاز. إنه الباب المغلق بإحكام منذ انبثاق الوعي على الذات والآخر. كان ومازال الجنس أحد طلاسم الطبيعة الإنسانية، يرسم لنفسه ملامح بدائية محفورة من عمق الشهوة، ورهافة الحس، وحرارة الدفء الإنساني. يتخذ الجنس من الجسد جسراً للتواصل الحسي مع الشريك الآخر، ووسيلة فعالة للتعبير عن العواطف والمشاعر التي تسكن النفس. لذا تُعتبر العلاقة الجنسية بين طرفين مؤشراً إيجابياً على قوة ونجاح العلاقة الزوجية.
أما حين يخفق الشريكان في التواصل الجنسي الحميم، يصبحان كعازفين في فرقة واحدة لكن كل منهما يعزف لحنه الخاص بعيدا عن الانسجام الذي لا يتحقق إلا بعزفهما معاً. يبدو المشهد ارتجالياً وعشوائياً ينزوي كل منهما في ركن قصي من الحياة يبحث عن متعته الفردية، يتقابلان فقط على سفرة الطعام، أو في سرير بارد يؤديان فيه طقسا روتينيا لدفع الاحتياج المؤلم، أو في زاوية المنزل يتبادلان كلاماً جافاً. في هذه الحالة التي يتحول فيها الرجل والمرأة إلى آلة تفريخ أطفال، تسقط المتعة الجنسية على عتبة الملل، والفتور، والخجل من المواجهة، وبالتالي تظهر سلوكيات جنسية أخرى لتسد فجوة الاحتياج وخفض التوتر العضوي المصاحب له، واحدة من هذه السلوكيات هي العادة السرية أو الاستمناء Masturbation ونقصد به، الفعل الجنسي الذاتي وليس الاستمناء المتبادل mutual masturbation الذي يحدث أثناء الجماع بين الرجل والمرأة بهدف زيادة الاستثارة أو المتعة أو المداعبة السابقة أو اللاحقة على العملية الجنسية. كما أنه ليس من الضروري أن يتم القذف حتى نطلق عليه استمناء


حين تبدأ المرأة حياتها الزوجية، تتوقع جوا رومانسياً أو على الأقل مُرضياً لها على المستوى العاطفي، وجسداً آخر يحتويها ويشبع رغبتها فيمنحها صك الاعتراف بكونها أنثى. لكن مع مرور الوقت تكتشف وجودها مع زوج يجهل خريطة جسدها، يتعامل معه بحذر شديد أو لامبالاة.. زوج يقيم مع جسدها علاقة قد لا تتجاوز دقائق معدودة يفرغ فيها شهوته على عجلٍ ويرحل كما بدأ دون مقدمات، ويتركها فريسة للهواجس ومشاعر الوحدة والقلق، كأن شهوتها التقت فجأة مع جسد مغترب عنها.

الفراغ الجنسي
إن كثيرا من النساء يفتقدن الإشباع الجنسي مع أزواجهن، مما يضطرهن في أحسن الأحوال إلى ممارسة الاستمناء كإشباع بديل أو مُكمل، أو حل هروبي من الوحشة والفراغ الجنسي أو خشية الانحراف والوقوع في المحظور. وقد وصفت لي إحداهن معاناتها من زوجها الذي ينهي علاقتهما الجنسية في وقت لا يمتد لأكثر من عشر دقائق، مدة لا تساوي في نظرها الوقت الذي تأخذه في زينتها أو النقود المدفوعة لتهيئة نفسها للقاء حميم. فهو ينهي هذا الفعل الذي يقوم به كأنه طالب يؤدي واجباته المدرسية الروتينية دون اعتبار لرغبتها أو وصولها لنشوة الجماع، ليتركها فريسة للجنس الذاتي.
قد تبدو المشكلة فردية، لكن الدراسات المتخصصة تؤكد عكس ذلك، حيث يشير Fredric Allis إلى أن حوالي 72% من المتزوجين، و68% من المتزوجات يمارسون الاستمناء، وأن ما يقرب من 76% من النساء لا يبلغن النشوة الجنسية Orgasm أثناء الجماع، وأن 89% منهن يصلن إليها بمساعدة أنفسهن. إن معظم الرجال لا يجيدون إيقاظ الشهوة الغافية في جسد زوجاتهم، ولا يعطون أنفسهم الفرصة لاكتشاف جغرافية ذلك الجسد. وتقف المرأة حبيسة الخجل أو الخوف من المواجهة، أو المطالبة بحقوقها الجنسية، فقد يواجه الطلب بالسخرية، أو الاستنكار، أو اللامبالاة من شريكها، وقد يصل الأمر إلى حد اتهامها بقلة الأدب وعدم الحياء، كونها تهتم بالمتعة الجنسية أو التصريح برغباتها. يزداد الوضع سوءا إذا حاولت الزوجة منح زوجها مفاتيح جسدها ومشاركته فنون الجنس والبعد عن الطرق التقليدية للوصول لأقصى درجة من المتعة. هنا يرتبك بعض الأزواج إذا اكتشفوا امتلاك زوجاتهم خبرات جنسية تفوق توقعاتهم، الأمر الذي يهدد الحياة الزوجية أحيانا، ولعلنا سمعنا منذ قريب عن الزوج الذي طلق زوجته بعد أيام من الزواج لاكتشافه أنها تتقن فنون الجنس وتبادر بالمقدمات والألعاب الجنسية فساوره الشك في خوضها علاقات أخرى قبله. في مثل هذه الحالات تلجأ بعض الزوجات
للصمت وتكتفي بما تحصل عليه من زوجها وتكمل هي الجزء الناقص مع نفسها.

أيضا بعض الأزواج يضطرون للممارسة لأنهم لا يحققون الإشباع مع زوجاتهم لأسباب تتعلق بقدرتهم الجنسية الفائقة، أو صعوبة المعاشرة في فترة الحيض أو الحمل والولادة، أو المرض، أو ابتعاد الزوج عن زوجته لفترة طويلة بسبب العمل أو السفر، الأمر إذا مرتبط غالبا بفائض الطاقة الجنسية عند الرجل.
اونوع من الرجال يمارس يمارس الاستمناء لأن زوجته لا تشاركه فتنته بالجنس، ولأن الاستمناء يمنحه لذة وسعادة لا تقارن بممارسة الجنس العادي والفاتر مع زوجته الجميلة. كما ذكر أنه لا يستثار إلا إذا نظر إلى نفسه في المرآة وتحسس جسده باشتهاء، وقَبّل بعض أجزاء جسمه، يبدو الأمر غريبا خصوصاً إذا عرفنا أن الاستمناء غالبا ما يتم بمصاحبة خيالات إباحية مثل تخيل امرأة عارية أو مشاهدة صور ومشاهد خليعة أو تبادل أحاديث ساخنة عبر الانترنت أو التلفون مع طرف آخر. لكن حالة هذا الزوج تختلف في مضمونها عن الممارسة المعتادة لأنها تتعلق بما نطلق عليه العشق الذاتي، أو الإثارة الذاتية، والتي تختلف أيضاً عن المفهوم النفسي (النرجسية). ويرجع كولن ولسون هذا النوع من الاستثارة إلى التنشئة الاجتماعية حين يلجأ الأبوان لتنفير الطفل من جسمه، وحثه على الاعتقاد أن هناك شيئاً ما بذيئا وشائنا في الجسد البشري العاري، مما يثير داخله اهتماما غير سوي بالعري يؤدي به في النهاية لفعل عكسي وهو عشق جسده بدلا من تحويل هذا العشق لجسد ينتمي إلى الجنس الآخر.

هكذا نرى الاستمناء تعبيراً عن الفجوة بين غاية الطبيعة وغاية الإنسان من الجنس. فالطاقة الجنسية لها عنفوان النهر الذي يمكن أن يشق لنفسه مجرى في أي اتجاه. ويبقى السؤال ألا توجد نقاط التقاء بين الزوجين لتحقيق أكبر قدر من المتعة المشتركة، بعيداً عن الانعزال داخل المتعة الفردية الناقصة؟.
أولى نقاط الالتقاء هي المقدمات الجنسية التي تلعب دوراً مهماً في التواصل الحميم بين الزوجين، وفهم طبوغرافية الجسد وإتقان لغته الحساسة التي تتجاوز كل اللغات بحثا عن التواصل العاطفي والجسدي، مثل القبلات والأحضان، الغزل، الملامسة، الألعاب الجنسية، العنف في حده المقبول من الطرفين. فبقدر ما تتم استثارة الجسد ومعرفة مناطقه وعتبات إحساسه التي تختلف من منطقة لأخرى، بقدر ما تتحقق المتعة المشتركة.
وغالباً في بداية التواصل الجنسي تكون شهوة الرجل عنيفة والزمن المستغرق للوصول للذة قصيراً. لكن في المرات التالية في اليوم ذاته يقل عنف الرغبة ويزيد الزمن المستغرق للوصول للذة. أما المرأة فتجري معها الأمور بشكل مختلف، ففي الجماع الأول تكون شهوتها ضعيفة والزمن المستغرق للشعور باللذة طويلاً ولكن في المرات التالية تصبح شهوتها عنيفة والزمن المستغرق للشعور باللذة قصيرا. لذا فإن فهم هذا الاختلاف يجعل التناغم الجنسي أمرا سهلاً حين يكثر الرجل من المقدمات والمداعبات قبل الجماع لتصل إلى مستوى عنف الشهوة نفسه عنده فيحققان النشوة معاً، فالجنس ليس معادلة جمع حسابي بين جسدين مختلفين وإنما تجاذب بين جسدين يتجاوبان لخلق حالة تناغم مشتركة. أي ليس عزفاً منفرداً بين زوجين يعطي كل منهما ظهره للآخر، بل أوركسترا رائعة يقودها الطرفان معاً.

رؤية متسامحة وموقف مزدوج!
لا يمكن دراسة قضية شائكة مثل الاستمناء بمعزل عن رأي رجال الدين الذين احاطوا عملية الاستمناء بسياج من التحريم، وان ظهرت آراء أخرى تضعف من هذا السياج وتخلق توجهاً متسامحاً مع تلك الممارسة. هذه الآراء أوجدت مسرباً آمناً نسبياً للتنفيس عن جانب حيوي في حياة الانسان في ظروف معينة قد تضطره اللجوء الى الجنس الذاتي، فالرخصة الشرعية لدى بعض الأئمة والعلماء أباحت الاستمناء في مواضع معينة، لكن مثل هذه الآراء لم تلغ الهواجس والمشاعر المتناقضة تجاهه، ربما لأن الوازع الديني والقبول الاجتماعي عاملان مهمان في تقليل ممارستها.
في الدين الاسلامي يميل معظم الفقهاء الى التحريم والكراهة : «والذين هم لفروجهم حافظون. الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون». بينما أجاز البعض الاستمناء اذا خيف الوقوع في الزنى جرياً على قاعدة «ارتكاب أخف الضررين». كذلك في الأديان الأخرى ثمة ميل الى التأثيم لأنه فعل غير طبيعي لا يؤدي الى التناسل بين الذكر والأنثى، كما يعتبرونه امتهانا للنفس وتدنيسا للجسد وتلويثا للروح.
هذا الموقف الذي يميل الى التحريم أو الكراهة من ق.بل الأديان يفرض سؤالاً مهماً: هل الثقافة الدينية ت

مثل جدار حماية حقيقي يمنع من التمادي في ممارسة الاستمناء؟ حقيقة الأمر أن الدين يمثل رادعاً قوياً في ذاته . لكن تكمن المشكلة في تعامل البشر أنفسهم مع جدار الحماية الديني، فثمة موقفان متقابلان: الأول لأشخاص يتفاعلون مع الدين ايجابياً ويؤثر فيهم داخلياً ويمثل بالنسبة لهم مرجعية صادقة تمنحهم شعوراً بالأمن والارتياح النفسي، ويعتبر صمام أمان يحدد شخصيتهم وتكوينهم النفسي، ويحقق لهم درجة عالية من السلام مع الذات والآخر، فيصبح بمثابة وجهة ضبط داخلية Internal control تكونت داخلهم عبر مراحل تنشئة دينية سوية حتى صار جزءا من نسيج الشخصية بلا تشدد أو زيف، في هذه الحالة لا يعاني مثل هذا الشخص ازدواجاً أو صراعا حادا بين ما ترغبه النفس وما يكرهه الدين أو يحرمه. وهؤلاء هم من تقل بينهم الانحرافات أو السلوكيات التي يراها الدين مكروهة أو غير مجازة. وهذا ما أكده عالم الصحة الجنسية دي مارتينو أن الاستمناء يقل بشكل ملحوظ بين المتدينين مقارنة بغيرهم الذين لا تربطهم بالدين علاقة قوية.
أما الموقف الآخر فتمثله فئة من المتدينين شكلياً، حيث يظل الدين في داخلهم مجرد سلطة خارجية غير ذائبة في نسيج الشخصية، فنراهم متمسكين بالتعاليم ومحافظين على الطقوس الظاهرية للدين، لكنهم يعانون أزمة حقيقية ويعيشون صراعاً مريرا بين رغباتهم الدفينة ورفض الدين لتلك الرغبات، مما يدفعهم للتشدد في المظاهر الخارجية حفاظا على هيبة معينة اختاروها لأنفسهم اجتماعياً أو فُرضت عليهم. لكنهم في الوقت نفسه يمارسون رغباتهم بشكل سري ما يزيد حدة الشعور بالذنب. فهؤلاء عجزوا عن اقامة علاقة صادقة مع الدين واكتفوا بعلاقة ظاهرية تعمق الأزمة بدلاً من أن تساهم في حلها.


رأي الأطباء في العادة السرية
تكرس معظم الآراء الطبية حالة متناقضة تجاه ممارسة الاستمناء، حيث اختلف الأطباء وعلماء النفس وانقسما إلى فريقين: أحدهما يرى أن الاستمناء يأخذ صاحبه إلى الإدمان، مما يؤدي إلى ضعف البصر، الهزال، سرعة القذف لدى الرجال، البرود الجنسي لدى الإناث، انخفاض المستوى الدراسي لدى الطلاب، ضعف الذاكرة، الخرف المبكر، وأنه يُعد سلوكاً غير طبيعي يدل على عدم النضج النفسي، والتثبيت عند مرحلة الجنس الذاتي في الطفولة.
بينما يرى الفريق الآخر أن الاستمناء نشاط جنسي طبيعي له سماته الخاصة، وأن كل النتائج السلبية ترتبط فقط بالإفراط في الممارسة اعتمادا على أن الإفراط في أي سلوك صحي يؤدي بالضرورة إلى أضرار جسيمة، وأن خطورة الإفراط في الممارسة تكمن في أن الرجل يعتاد سرعة القذف نظرا للاستثارة القوية باليد مقارنة بالاستثارة الطبيعية أثناء الجماع، مما قد يؤثر على الحياة الزوجية، كما أن الشريك (المرأة أو الرجل) الذي يعتاد بلوغ النشوة بمفرده يصل أحياناً إلى حد من الإشباع يجعله قليل الرغبة في الشريك الآخر. أما مشاعر الكآبة والإحساس بالذنب التي تعقب الاستمناء فهي ناتجة عن الرأي المبالغ فيه حول أضراره النفسية والجسدية، الأمر الذي يجعل الإنسان قلقاً تجاه ما سيسببه لنفسه من أمراض. وفي حال التوعية السليمة، يتخفف الرجل والمرأة كثيراً من هذه المشاعر.
كما أكد هذا الفريق أن الاستمناء يُعد مسرباً جنسياً آمناً في حالة افتقاد شريك الحياة بسبب الوفاة أو الطلاق أو كبر السن، أو الاحتياج الجنسي الجامح، خاصة في عصر مليء بالأمراض الجنسية الخطيرة الناتجة عن الاتصال الجنسي غير الآمن. نستنتج مما سبق ما يلي:
ــ الاستمناء فعل جنسي استثنائي من الصعب أن يكون بديلاً من التواصل الجنسي الحميم مع شريك آخر. ومن يكتفي به سيظل يدور في دائرة مغلقة ومتعة ناقصة لا تحقق له الإشباع التام مع ما يصاحب ذلك من أحاسيس بالذنب وهواجس صحية، ولهذا كان الرأي الديني والطبي يرجح كفة التحريم والكراهة.
ــ الرأي الآخر القائم على الإباحة الفقهية بشروط، والتسامح الطبي وفق حد معين، يدفعنا إلى قبول الاستمناء والتعامل معه كجزء من عملية النضج الجنسي والنفسي، أو كحل مؤقت قد تمليه ظروف معينة.
ــ المشكلة الأساسية تكمن إذاً في أن يصبح الاستنماء قاعدة، والحل المؤقت سلوكاً معتاداً، واللذة الناقصة بديلاً من المتعة الحقيقية. وهذا ما يتطلب تدخلا نفسياً وطبياً، لأن من يعتاد الاستمناء وحده كوسيلة للإشباع ويمارسه بشكل قهري لا يمكنه الانفلات منه رغم وجود بدائل أخرى للمتعة، فتتأثر سلباً حياته الشخصية والاجتماعية والعاطفية.
ــ إن الأشياء لا تصبح مفيدة أو ضارة في ذاتها، وإنما بكيفية تطبيقها وممارستها في الحياة وفق ما يناسب كل شخص وظروفه وتكوينه النفسي، إضافة إلى مقارنة الفعل بالمكاسب التي يحققها، وامتلاكه زمام الأمور حتى لا يتحول الشخص إلى آلة خاضعة بلا إرادة لتحقيق فعل قهري.

لهذه الأسباب احذروا واحذرن العزف المنفرد
بانتظار التعليق والمناقشه



hguh]m hgsvdm u.t lktv] fdk hg.,[dk lvm Hovn ( lu hgw,v )



 
التوقيع جبر الخواطر :


رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها جبر الخواطر
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
أكثر 10 مناطق إثارة بجسد المرأة الحياة الزوجية , الحمل , مشاكل الزواج , الثقافه الجنسيه , طرق الجماع (خاص بالمتزوجين ) 6 451 11-27-2013 12:29 AM
لكونك مسلم اعرف ماهو تعريف الاسلام قسم السيرة النبوية العطرة وخبر الصالحين سِحرالعيوون 27 413 02-18-2013 09:43 PM
تخفيف الام الدورة الحياة الزوجية , الحمل , مشاكل الزواج , الثقافه الجنسيه , طرق الجماع (خاص بالمتزوجين ) 5 416 08-26-2012 03:09 AM
هل تحتاج المرأة للمنشطات الجنسية ؟؟ الحياة الزوجية , الحمل , مشاكل الزواج , الثقافه الجنسيه , طرق الجماع (خاص بالمتزوجين ) الصامتة 9 408 06-20-2012 09:09 PM
اقترب خواطر رومنسيه - من ذائقة الاعضاء 8 204 04-30-2012 09:31 PM

قديم 07-01-2010, 04:17 AM   #2
هدوء انسان

الصورة الرمزية هدوء انسان

 
الحالـہ:هدوء انسان غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Jul 2010
مَكَانِي: الشــــرقيهـ
آخ’َـر آطلآلـہ: 08-18-2014 (02:12 AM)
مُشآركاتيّ: 1,668 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: هدوء انسان will become famous soon enough
 
افتراضي


يعطيك الف عاافيه يالغاالي
موضوع جمييل ومفيد لاخلا ولا عد م


 
التوقيع هدوء انسان :


رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 04:20 AM   #3
ذبت بغرامك

الصورة الرمزية ذبت بغرامك

 
الحالـہ:ذبت بغرامك غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Jan 2010
آخ’َـر آطلآلـہ: 05-10-2013 (06:39 AM)
مُشآركاتيّ: 529 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: ذبت بغرامك will become famous soon enough
 
افتراضي


يعطيك الف عافيه
ودي لك


 
التوقيع ذبت بغرامك :


رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 01:16 PM   #4
عاااشق النصر

الصورة الرمزية عاااشق النصر

 
الحالـہ:عاااشق النصر غير متواجد حالياً
تسجيليّ: May 2010
آخ’َـر آطلآلـہ: 08-08-2010 (07:13 AM)
مُشآركاتيّ: 644 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: عاااشق النصر will become famous soon enough
 
افتراضي


مشكوووور موضوع اكثررر من رائع


 
التوقيع عاااشق النصر :


رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 01:48 PM   #5
سيدرا

الصورة الرمزية سيدرا

 
الحالـہ:سيدرا غير متواجد حالياً
تسجيليّ: May 2010
آخ’َـر آطلآلـہ: 07-16-2010 (10:53 AM)
مُشآركاتيّ: 160 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: سيدرا will become famous soon enough
 
افتراضي


مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه


 
التوقيع سيدرا :


رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 02:06 PM   #6
عاشقه شموسه

الصورة الرمزية عاشقه شموسه

 
الحالـہ:عاشقه شموسه غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Jun 2010
آخ’َـر آطلآلـہ: 03-27-2012 (06:04 PM)
مُشآركاتيّ: 959 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: عاشقه شموسه will become famous soon enough
 
افتراضي


يعطيك العافيه


 
التوقيع عاشقه شموسه :


رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 05:20 PM   #7
صاحبة القمر

الصورة الرمزية صاحبة القمر

 
الحالـہ:صاحبة القمر غير متواجد حالياً
تسجيليّ: May 2010
آخ’َـر آطلآلـہ: 11-05-2012 (11:47 PM)
مُشآركاتيّ: 2,397 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: صاحبة القمر will become famous soon enough
 
افتراضي


يسلموووووووووووووووووووووووووووا


 
التوقيع صاحبة القمر :


رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 06:34 PM   #8
ام شيخة

الصورة الرمزية ام شيخة

 
الحالـہ:ام شيخة غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Jul 2010
آخ’َـر آطلآلـہ: 08-19-2012 (08:54 PM)
مُشآركاتيّ: 94 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: ام شيخة will become famous soon enough
 
افتراضي


؟ز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ


 
التوقيع ام شيخة :


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخرى, مرة, مع, منفرد, السرية, الزوجين, الصور, العادة, بين, عزف

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




ping fast  my blog, website, or RSS feed for Free
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:55 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

كوكبة آلتْقنيَة

منتديات ليالي الشوق

↑ Grab this Headline Animator

Sitemap php

Sitemap txt

Sitemap tags.txt
My Zimbio
Top Stories

 


Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.