حصريا : حل مشكلة تنسيق المواضيع والمشاركات


الإهداءات


 
العودة   منتديات ليالي الشوق > المنتديات الـعـامـة > ليالي العام - مساحة بلا حدود
 

ليالي العام - مساحة بلا حدود مواضيع عامه , من منتديات عامة , منتدى لكل موضوع ليس له اي قسم بالمنتدى ويشمل ايضا المواضيع العامة


نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة

ليالي العام - مساحة بلا حدود


كاتب الموضوع عشق بدويه مشاركات 16 المشاهدات 623  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-24-2011, 02:56 AM   #1


عشق بدويه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 116589
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 08-31-2014 (04:20 PM)
 المشاركات : 47,683 [ + ]
 التقييم :  1434
لوني المفضل : Darksalmon
افتراضي نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة











في ذاك اليوم امتدت السُحب فرحاً, و نالت ليالي
الشتاء رغيف ابتسامة و حظي البشر بإنتصار
بشري يُحيلهم للسهر و الإنجاز به !

إنّه نكهة النجاح إن اشتعل لمح منه في
الليالي الظلماء و شخص ما ينتظر
إشراقة يوم جديد لينجز عمله مُسرعاً
قُبيل حلول السواد على أرجاء المدينة

يا تُرى ما هو ؟








إنه واحد من أقدم المبتكرات إن لم يكن أقدمها
على الإطلاق. وهو النصير الدائم للإنسان في مواجهة
ظلام الليل الموحش. فمن دونه لشُلَّت حركة البشر ما بين
الغروب والفجر، ولحذفنا من تاريخ الإنسانية كل
ما أنجزته في لياليها على ضوئه..


ومع ملازمته للإنسان في حياته ألوف السنين،
رأى هذا الإنسان وجود رفيقه تحصيل حاصل،
لا يفكر فيه إلا عندما يفتقده، أما دوره الكبير في
تطور الإنسانية فيكاد لا يثير اهتمام أحد ..
لذلك أردتُ تسليط الضوء على :

الإنارة قبل المصباح
المصباح
تاريخ المصباح







اتخذ أشكالاً عديدة على مر التاريخ، ولا يزال يتطور
يوماً بعد يوم، ولكن أياً كانت المواد المصنوع منها،
من الحجر إلى الزجاج، وأياً كان وقوده من الحطب
والزيت إلى الكهرباء، فإن مهمته تبقى واحدة: تبديد
الظلام في محيطه تيسيراً للحركة والحياة والعمل
وإيناس البشر في وحشة الظلام المقلق والمخيف
.
فإذا
استثنينا قمر الليالي المنيرة، كانت النار أول
ما أنار ليل الإنسان قبل عشرات ألوف السنين،
حين كان لا يزال صياداً، يتنقل في الغابات والبطاح
، لا يعرف مستقراً ولا منزلاً يقيم فيه. لم تكن النار
مصباحاً يمده بالضوء ووسيلة لتخويف
الحيوان ليبتعد عن مواطن البشر فقط، بل مصدراً
للدفء في برد الشتاء أيضاً، ثم صارت وسيلة
لطهي الطعام.








من أين أتت النار لتنير ليلة الإنسان القديم؟

لم تكن عند الإنسان الأول بالطبع مصادر الوقود
المتوافرة له اليوم، بل انه لم يبحث متعمداً عن
النار، بل جاءته النار طوعاً، من حرائق الغابات
وصواعق العواصف، على غير موعد. وتعلم
الإنسان القديم فوائد النار، وكيف يحتفظ بشعلتها
، لأغراض الضوء والدفء والطهي وإبعاد الحيوان المفترس.





تاريخ جديد لفجر ساطع بالإنجازات:

لم يكن الضوء أمراً مكتسباً إذن، بهذه البساطة
التي نعرفها اليوم. فقد أمضت البشرية مئات ألوف السنين
لتصل إلى اكتشاف وسيلة الإنارة التي نسميها
اليوم: القنديل أو المصباح أو الفانوس.
فقبل 75 ألف سنة بدأ الإنسان البدائي يحمل
عود حطب مشتعلاً معه لينير طريقه، أو كهفه.
وفيما بعد اكتشف وسيلةً أحفظَ للنار وأطول عمراً
من مشعل الحطب، إذ تعلم استخدام فتيل من
ألياف النبات، يغمسه بشحم الحيوان.


قبل 20 ألف سنة، صار الشحم والزيت الوقود
المعتاد للمصباح.وعند ظهور الفخار، وبدء صنعه
على نطاق واسع في الحضارات القديمة،
لا سيما في مصر والعراق وسورية
ويعثر البحاثة والمنقبون في مصر كل يوم
على نماذج لا تحصى من مصابيح الزيت،
مصنوعة من فخّار أو معدن أو منحوتة في
حجر. ومنها ما يتخذ شكل حيوان أو طائر
أو شكلاً هندسياً. ولعل أشهر التحف التي
عثر عليها في هذا المجال، مصباح المرمر
الثلاثي الأحواض، المنحوت في شكل زهرة اللوتس.






الفراعنة و المصباح :



ظهر مصباح الزيت في مصر أولاً قبل نحو
ستة آلاف عام، لكنه كان بدائياً، منحوتاً في
حجر، وكان الفراعنة الأوائل يستخدمون فيه
زيت الزيتون أو زيت الخَروَع أو الودك، شحم
الحيوان، أما الفتيل فكان من الكتّان. وكانت
الإنارة ليلاً من أسباب تفوق الحضارة
الفرعونية، ومن أدوات هذا التفوق، لأنها
كانت تتيح مواصلة العمل ليلاً، في المشاريع
الكبرى. لكن هذه الإنارة كانت كذلك من
مظاهر الاحتفال بالأعياد والمواسم.







اليونانيون و المصباح الزُجاجي:


في هذه المرحلة أخذ اليونان يطورون هم
الآخرون المصباح المشرقي، ويتفننون في
صنعه. وقد أضافوا إليه مقبضاً، في الطرف
المقابل للصنبور. ثم استخدموا الزجاج في
صنعه، فتجنبوا بذلك رشح الزيت الذي كان
يحدث من مصباح الفخّار. ولوَّنوا المصباح
الزجاجي بالأسود والأخضر القاتم، وألوان
أخرى. وقد انتشرت المصابيح اليونانية في
إيطالية، في القرن الرابع قبل الميلاد، حين
كانت حضارة روما في مراحل نشوئها الأولى.









نقطة تحوّل جديدة و شُعلة إنتصار :


لم تفز البشرية بالكهرباء التي لا نتخيل
العصور الحديثة من دونها، بضربة واحدة،
بل كان اختراع المصباح الكهربائي مسيرة
تطور، اجتازت مراحل قبل وصولها إلى
المرسى النهائي. فالعالم الحديث عالم مكهرب
، إذا جاز التعبير. إذن لا يمكن أن نتخيل
العالم الحديث بلا الكهرباء التي أخذت
تبرز طلائع حضورها في منتصف
القرن التاسع عشر.


بدأ جوزف سوان سنة 1850م، يعمل في صنع
مصباح كهربائي كروي من زجاج، يستخدم
فتائل ورق مُكَربَن (مكسو بالكربون). وحصل
سوان على براءة بريطانية لمصباح زجاج
نصف مفرغ من الهواء، سنة 1860م. ومبدأ
المصباح الكهربائي الأول، تفريغ المصباح
الزجاجي من الهواء ما أمكن، حتى إذا مرّ
التيار الكهربائي بفتيل الورق المكربن، توهّج
الفتيل من دون أن يحترق، لافتقار المصباح
إلى الأوكسيجين. وفي سنة 1877م، أنشأ
إدوارد وستون، وهو طبيب بريطاني يحب
الكيمياء، هاجر إلى أمريكا، شركة «وستون
داينمو ماشين» في نيوارك بولاية نيوجرسي
، وبعد سنة أنشأ توماس إديسون وهو أمريكي

من أصل هولندي، شركة إديسون الكهربائية
للإنارة، وتبعه في العام نفسه حيرام مكسيم
، بتأسيس شركة الإنارة الكهربائية الأمريكية.
وسُمّي المصباح الذي عمل في تطويره كل
هؤلاء، المصباح المتوهج (Incandescent Lamp).


































كانت أوجه التطوير تتناول على الخصوص
تحسين إفراغ الكرة الزجاجية من الهواء، لأن
بقاء بعض الهواء فيها كان يقصّر عمر
الفتيل المتوهّج. كذلك أخذ المطورون يعملون
في تحسين نوع الفتائل نفسها، ليطول
عمرها. وكانت سنة 1879م سنة حاسمة،
حصل فيها إديسون على براءة اختراعه
مصباح الإنارة.وأخذت في السنوات التالية

تتوالى مراحل التطوير، وإنشاء الشركات
العاملة في الميدان، حتى كانت سنة 1892م
، حين اتفقت شركة إديسون للإنارة الكهربائية
وشركة تومسون هوستون الكهربائية، على
الاتحاد في شركة سمّيت: جنرال إلكتريك
، وهي اليوم أكبر شركة في العالم.















توماس أديسون


توماس ألفا إديسون (1847-1931م) مخترع
أمريكي من أصل هولندي
وُلد في قرية ميلان
بولاية أوهايو الأمريكية، ولم يتعلم في مدارس
الدولة إلا ثلاثة أشهر فقط، فقد وجده
ناظر المدرسة طفلا بليدا متخلفا عقليا



حياته


بدأ حياته العملية وهو يافع ببيع الصحف في
السكك الحديدية، لفتت انتباهه عملية الطباعة
فسبر غورها وتعلم أسرارها، في عام1862م
قام بإصدار نشرة أسبوعية سماها
(Grand Trunk Herald).

وكل شيء فعله كان بفضل امه السيدة
ماري والتي تعمل كمدرسة للقراءة والأدب،
قامت هذه الأم الرائعة بتعليم ابنها
بنفسها فقد احبته كثيرا..


الحاجة أُمّ الإختراع


كان لاختراع المصباح الكهربائي قصة مؤثرة في
حياة أديسون، ففي أحد الأيام مرضت والدته
مرضا شديدا
، وقد استلزم الأمر إجراء عملية
جراحية لها، إلا أن
الطبيب لم يتمكن من إجراء
العملية نظراً لعدم
وجود الضوء الكافي، واضطر
للانتظار للصباح
لكي يجري العملية لها، ومن
هنا تولد الإصرار
عند أديسون لكي يضيء
الليل بضوء مبهر
فأنكب على تجاربه
ومحاولاته العديدة من
اجل تنفيذ فكرته حتى
انه خاض أكثر من 99
تجربة في إطار سعيه
من اجل نجاح
اختراعه، وقال عندما تكرر فشله
في تجاربه
" هذا عظيم.. لقد أثبتنا أن هذه
أيضا وسيلة
فاشلة في الوصول للاختراع
الذي نحلم به"
، وعلى الرغم من تكرار الفشل
للتجارب إلا
انه لم ييأس وواصل عمله بمنتهى
الهمة باذلاً
المزيد من الجهد إلى أن كلل
تعبه بالنجاح
فتم اختراع المصباح الكهربائي
في عام 1879م.
و ما زال هذا الاختراع مخلداً
لاسم اديسون
ويطلق عليه البعض
[ الرجل الذي صنع المستقبل ]
انه حقا غير وجه الزمن وافاد الإنسان







الطرز وأسماؤها


يستحيل حصر الطرز العديدة التي ظهر
بها المصباح خلال التاريخ والأسماء
العديدة التي حملتها. حتى أن أسماء
الطراز الواحد كانت تتبدَّل بين مكان وآخر.
غير أن أكثرها شيوعاً ما يأتي:







- 
السراج: وهو المصباح الفخاري أو الزجاجي
العامل على الزيت والفتيل، وهو عادة صغير
الحجم وله مقبض يمسك به.


- 
القنديل: مصباح من زجاج يتألف من إناء
يحتوي على الوقود (غالباً الكاز)، ويكون فتيله
العريض في أعلى الإناء، وتحيط به بلورة
أسطوانية الشكل لحمايته من اللهب.




- 
المشكاة: أرقى أشكال الإنارة من ناحية
تصميمها الفني، وكانت شبه مخصصة
لإنارة المساجد في المدن الإسلامية.


- 
المصباح الكهربائي:لا حصر لنماذجه
وأسمائها. وهي تشمل مصابيح التنجستين، والنيون،
والمصابيح اليدوية، والكشافات وغير ذلك الكثير.







فانوس رمضان :

الفانوس التقليدي الذي أجهزت عليه الإنارة
الكهربائية فاختفى من حياتنا اليومية تماماً،
يعود في الموسم كل سنة ليملأ دنيانا،
وتحديداً طول شهر رمضان المبارك. فنراه
في إعلانات المعايدة وعلى البطاقات وقوائم
الطعام في المطاعم، وعلى شاشات التلفزيون
، ومجسماً عند مداخل المباني والشوارع...
وعلاقة المدينة الإسلامية بالفانوس علاقة
قديمة جداً. فمما نقله إلينا المؤرخون أن
الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عندما حج
إلى بيت الله الحرام، أمر ضمن أعمال التجديد
التي أمر بها، بإضاءة الصفا والمروة ووضع
مصابيح تُضيء هذا الطريق.








لنَنْبُذ كُل ما يُهدم بدواخلنا من أماني
و طموح و نطرح بقولهم أرضاً
و نصعد بهمّتِنا سماءاً ثامنة
تُنير عقول للعلم عَطشى
و لنصنع من الفشل "طريقاً للنجاح "






 
 توقيع : عشق بدويه


خجل ..احبك:blushing:


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011, 03:11 AM   #2


الصورة الرمزية ويسألني المطر
ويسألني المطر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 149180
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 06-27-2014 (02:18 PM)
 المشاركات : 4,897 [ + ]
 التقييم :  177957
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أشتهي نوما كـ غيبوبة
طويلة
أصحو بعدها بذاكرة خالية تماما
بلا حنين ولا ماض ولا اشتياق
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة



يعطيك العافية


 
 توقيع : ويسألني المطر



سلام على أرواح لا تغيب عن الذاكرة طبتم في الفردوس الأعلى


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011, 05:17 AM   #3
M5znUpload
غارق في حبها


الصورة الرمزية طموح جدا
طموح جدا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 160293
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 06-26-2017 (03:30 AM)
 المشاركات : 128,447 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Oman
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darksalmon
افتراضي رد: نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة





لنَنْبُذ كُل ما يُهدم بدواخلنا من أماني
و
طموح و نطرح بقولهم أرضاً
و نصعد بهمّتِنا سماءاً ثامنة
تُنير عقول للعلم عَطشى
و لنصنع من الفشل "طريقاً للنجاح "

بارك الله بكم اضاءات رائعة وومضات هادفه
شكري وتقديري لمشاركتم المتميزة



 


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011, 05:43 AM   #4


فادي حداد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157589
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 09-03-2011 (05:43 AM)
 المشاركات : 7 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة



يسلمووووووووووو


 


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011, 06:04 AM   #5


الصورة الرمزية صعب تخلينـي
صعب تخلينـي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 78605
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 03-10-2015 (11:51 PM)
 المشاركات : 69,961 [ + ]
 التقييم :  95
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة



طــرح رآإئــع يالغلآإ
يعافيك ربي .. ولاعدمنآإكـ


 


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011, 07:26 AM   #6


حب ودلع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157848
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 10-20-2012 (05:13 PM)
 المشاركات : 5,059 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة



عوااافي عالطرح الهادف والراقي جدا
استمتعت كثيرا هنا
بارك الله فيك
ودي ووردي


 


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011, 09:09 AM   #7


الصورة الرمزية رماني زماني
رماني زماني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2805
 تاريخ التسجيل :  Mar 2008
 أخر زيارة : 10-18-2016 (10:41 PM)
 المشاركات : 37,929 [ + ]
 التقييم :  69458
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
غفر الله لنا ذنوبنا
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة



ثــانكــــس يسلموووو


 


رد مع اقتباس
قديم 07-24-2011, 04:24 PM   #8


ااانين الحزن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 103566
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 10-16-2014 (02:48 PM)
 المشاركات : 5,859 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نُقطة تحوّل في العالم | ليالٍ مُضيئة



الله يعطيك الف عافية
بانتظار الجديد القادم
دمت بحفظ الرحمن
ودي ,,انونه,,


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجالس, مُضيئة, العالم, تحوّل, فى, وسقطت, |

جديد منتدى ليالي العام - مساحة بلا حدود


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
::..كيف تحوّل طاقة الغضب الى مشاعر رحمة..:: ليالي الشوق11122211 ليالي الأسلامي 7 12-12-2015 09:32 PM
مجالس رجالية منوعة ، مجالس رجالية حديثة 2013 غلاسبيعيه ليالي الديكور والفن المنزلي 20 02-11-2014 03:09 PM
شركة غسيل مجالس مع التعطير بالرياض 0563318407 شركة غسيل مجالس الشعلان, RSS2 ركن أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 10-17-2012 09:30 AM
معلمة تحوّل حصة نشاط إلى مباراة كرة قدم خالف تعرف ليالي الاخبـار العربيـة والعـالمية 5 11-07-2010 03:04 PM
يمني أجّل زفافه... بعد تحوّل عروسه إلى رجل !!! تعبتـ يادنيا ليالي الاخبـار العربيـة والعـالمية 9 05-02-2010 07:16 AM


الساعة الآن 02:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات ليالي الشوق