الإهداءات




ليالي القصص والروايات لكتابة القصص والراويات الختلفه

لكل محبي روايات عبير روايه خطيره وجريئه لالالاتفوتكم

بسم الله الرحمن الرحيم هــــــــــــــــــاي افري بدي اليوم جبت لكم روايه مره خطيره والروايه بعنوان (((من اعلى الجبال))) اتمنى اشوف تفاعلكم عشان انزل باقي الروايه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-18-2009, 04:35 PM   #1

 

الحالـہ: غريبة قصة الاحساس غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Aug 2009
آخ’َـر آطلآلـہ: 09-06-2009 (01:53 PM)
مُشآركاتيّ: 44 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: غريبة قصة الاحساس will become famous soon enough
 
لكل محبي روايات عبير روايه خطيره وجريئه لالالاتفوتكم


بسم الله الرحمن الرحيم

هــــــــــــــــــاي افري بدي

اليوم جبت لكم روايه مره خطيره
والروايه بعنوان

(((من اعلى الجبال)))

اتمنى اشوف تفاعلكم

عشان انزل باقي الروايه

وللامانه الروايه .........(منقوله)

فضلت سامنثا أن تكون في خانة الأعداء.
كانت سامنثا تحب شقيقها دافيد كثيراً ولا تريد أن يفسد أي أمر ، زواجه من ليندا .
ولهذا أجابت ، عندما سألها صديق أخيها المقرب ، دوغ ، بِمَ تنصح عازباً وقع حتى قمة رأسه في حب زوجة صديقه ، قائلة :" اذهب وابحث عن امرأة أخرى ، امرأة أخرى عزباء." وهكذا ، تورطت في خطوبة مؤقتة مع دوغ ...الرجل الذي كانت تمقته . قد يجد الآخرون الوضع مسلياً ، ولكن سامنثا كانت مصممة على أن لاتدع عدوها القديم يتفوق عليها ؟

--------------------------------------------------------------------------------
مقدمة
انتزعت سامنثا يدها من قبضته
"مالذي تريده ؟ متى ادعيت اللطف ، فإنني أدرك أنك تطريني من أجل خدمة ما ." تقلصت شفتا دوغ سخرية ." دائماً ، ترتابين . يبدو أن مدى التغير الذي طرأ عليك ، كان هائلاً ، أليس كذلك ؟ لقد اضفت سنتان في أوروبا عليك بريقاً ما ، ولكنك ، ماتزالين ساما نفسها التي عرفتها."
"مالعيب في أن ساماالقديمة ما زالت هي؟"
" كانت مؤذية وتتصرف كالأطفال."
فأجابت سامنثا :" أوه، ها نحن ثانية أمام نوع الاطراء الخاص بك ، والذي أعرفه تماماً."
طوق دوغ عنقها بيديه وعبث أحد ابهاميه بذقنها ." ماتزالين مزعجة، ولكن بطريقة مختلفة . كانت اهاناتك المعسولة ، يغريني دائماً بأن أغسل فمك بالصابون. ولكن فمك الآن يغريني بأن أقوم بعمل مختلف تماماً."

--------------------------------------------------------------------------------

الفصل الأول
" لاأريد أن أوصل دوغ إلى المنزل."
" هيا، يا سامنثا ." وكانت نظرة دافيد آردن العاطفية يشوبها السخط ." إني أعرف أنك لاتستلطفين دوغ ..."
قالت سامنثا :" لنقل ذلك على الأقل."
نظر إليها شقيقها متأملاً." لا أستطيع أن أتصور مافعله دوغ لك حتى تكرهيه على هذا النحو ؟"
" إنني لاأكرهه . ولكني لاأشاطرك أنت ووالدتي ذلك الرأي الرفيع حوله . لماذا لا يمكن لوالدتي أن توصله ؟"
" تعرفين أن والدتي تُقِل والديّ ليندا.وسيعتبر السيد والسيدة هيلارد أنه شيء غريب إن هي تخلت عنهما لتقل دوغ."
" لابأس . وتستطيع ليندا أن تقود سيارتي."
" حسناً . أنا سآخذه . لايمكننا أن ندع العريس والعروس يعودان إلى البيت بعد عشاء الزفاف منفصلين."
لوت سامنثا فمها ." دع الأمر لدوغ إذن ، ليكون متطفلاً كعادته."
نظر إليها دافيد نظرة عتب ." أشك في أن دوغ يدعي الإصابة بداء الشقيقة."
" ماكنت لأضع هذا الأمر في طريقي." سامنثا لاتستطيع تذكر الوقت خلال اثنتي عشر سنة عندما لم يفسد ، على الأقل ، واحدة من خططها التي تضعها بعناية . ويبدو أن سنتين من الانفصال لم تجعلا المودة تنمو في قلبها تجاهه . وقد تجنبته خلال الثلاثة أسابيع التي كانت ، أثناءها في المنزل.
لقد زاد من تذمرها الوقوف مرتعشة خلف سيارة دوغ المقفلة بعد العشاء كان الليل صافياً. ولكن الجبال الشاهقة ، وأشجار الصنوبر الكبيرة ، غطت معظم السماء .أين كان دوغ ؟ إذا لم تكن الحرارة تحت الصفر ، فإنها لابد قريبة من معدله، كما هو متوقع عادةً في جبال كولوراد وفي هذه الفترة من كانون الثاني (يناير) . سمعت الثلج ينسحق تحت قدميه قبل أن تراه . قالت فيما هو يفتح الباب : " في الوقت المناسب."
صعد دوغ من الباب الآخر إلى الشاحنة ذات الأربع عجلات.
"شكراً لأنك ستقودين العربة في طريق العودة . إني أقدر لك ذلك إذ أن آلام الصداع تحجب عني الرؤية."
ـخذت سامنثا المفاتيح من يده ثم أدخلتها في السيارة. "إنك تعرف جيداً أن دافيد أرغمني على ذلك."


"إنك مازلت كما كنت." وربط حزام الأمان ، وأسند رأسه إلى المقعد ، وأغمض عينيه ." سنتان في سويسرا يبدو أنهما لم تغيراك كثيراً."
"أعرف أنك تفضل النساء اللواتي يتوددن إليك. النساء اللواتي ينجذبن تحت تأثير عضلاتك ، النساء اللواتي يضعفن إذا أرسلت ابتسامة نحوهن."
"بالتأكيد." وابتسم ابتسامة خفيفة ." إنما الآن ، وقد عدت إلى المنزل ، فلن أجزع من محاولات النساء اللواتي يصدعن الرأس . إنك خبيرة في هذه الكلمات . سيكون تماماً كما كان في الأوقات الماضية ."
"ليس تماماً . فقد نسيت ليندا."
"لا. لم أنس ليندا." وسكت برهة ثم قال:" كنت أتحدث عنك وعن . الطفل المدلل و ..."
"الطفل المدلل ! على الأقل إني أنتمي إلى هذا . إني لست شخصاً غير مدعو يأتي دائماً متطفلاً."
" لا أستطيع تصديق أنك مازلت تفكرين بهذه الطريقة."
لو كان شخصاً آخر ، فربما فكرت سامنثا أنه يؤذيها بلهجته تلك.
ولكن كان هو دوغ . العنيد الفظ .وضغطت بقوة على فرامل العربة .
فجفل دوغ ." سيدتي ، هل نسيت القيادة عندما كنت في سويسرا؟"
"إذا لم تعجبك طريقة قيادتي ، فبإمكانك الذهاب مع من تريد."
أدارت وجهها نحوه بغضب . وعندما رأت وجهه الشحب ، خالجتها الشفقة ."إني آسفة . إن رأسك يؤلمك وقيادتي تزيد من آلامه ، أليس كذلك؟"
نظر إليها من طرف عينه متجهماً ." لا تعتذري ، فإنك ستخيبين أملي إذا أنا اكتشفت فجأة أنك قد اتبعت الأسلوب الذي يبدل حدتك إلى عذوبة ." توقف لحظة ثم تابع يقول :" لا ، لقد أدركني القلق ، منذ أن بدأت تعاملينني كواحدة من الحشرات المزعجة التي تطير متطفلة حولك ، اعتقد أنك قلتها مرة ."
خرجت الشفقة الآن ، من النافذة ." أكنت تسترق السمع ؟ إن دافيد لا ينقل كلامي ولو بعد مئات السنين ." واعادت تركيز ذهنها نحو الطريق في الوقت الذي ظهرت أمامها هرة تقطع الطريق فداست على الفرامل بسرعة جعلت العربة تنزلق بخطورة في اللحظة نفسها . التي توقف فيها المحرك.
" أيتها الغبية ..." اعتدل دوغ في جلسته وضع يديه ، اللتين كانتا مثبتتين على السيارة ، على ركبتيه . إني أعرف أنك لا تحبينني ، لكن ليس لدرجة أن تقتليني ؟"
" شيء مضحك . هل كان من المفروض أن أقتل القطة ؟ " كنت يداها ما زالتا ترتعشان من الخوف المفاجئ . وحاولت أن تعيد تشغيل السيارة .


لكن دون جدوى.
رجع دوغ بظهره إلى مقعد السيارة وأغمض عينيه ثانية ." الآن ن لقد عطلتها ." كان شعوره بقربه من الهلاك واضحاً.
"شكراً لك ، يا ألبرت اينشتين .أعرف أني عطلتها."
وحاولت تشغيلها ثانية ، لكن من دون جدوى.
"إنك تعطلينها أكثر . علينا أن نتركها قليلاً حتى تبرد."
ونظر دوغ من النافذة ." على الأقل نحن بعيدون عن الطريق العام .بإمكاننا الذهاب إلى ذاك المربع وتناول شراب بينمانحن ننتظر."
"سأنادي دافيد ، وعند وصوله تكون السيارة قد دارت ."
أغلقت سامنثا باب السيارة ولحقت به " علينا دائماً أن نفعل الأشياء على طريقتك ،أليس كذلك؟"
" إنك لاتعترفين بأن طريقتي قد تكون أفضل السبل."
وقف دوغ أمام باب المربع.
وصلت وراءه وفتحت الباب ." هذا ليس صحيحاً."
"اعترفي ،ياسامنثا. إذا طلبت منك أن لاتشربي السم فإنك تشربينه فقط ،لإغاضتي." ودخل وهو يتجاوزها.
" فقط إذا لامك الجميع."

--------------------------------------------------------------------------------

طلب دوغ شراباً لهما وبدأ يتفحصها وهما على الطاولة . " لم أستطع حتى الآن إدراك كم كانت بركنريدج تبدو هادئة بدونك . لم لا تبقين بعيداً عنها لمدة طويلة ؟"
بدأت تحس بنبرة السخرية في صوته ، لكن رؤية اشراقة وجهه أوقفتها . يمكنهما ، بالتأكيد ، التصرف بسلوك حضاري لليلة واحدة ." أتيت مرتين إلى المنزل . , ولكنك لم تكن هنا . ووالدتي ودافيد جاءا إلى سويسرا لزيارتي عدة مرات . لقد افتقدت الوطن والعائلة ، لكني أحببت ، هناك عئلة ميارز . كانو لطفاء معي . لقد أكسبني عملي في الفندق الكبير في برن وفي الفندق الصغير في لوتربرونن خبرة كبيرة .لقد تعاملت مع جميع أنواع البشر ."
"والآن؟"
" لاأعرف . لكن، مع حصولي على شهادة في إدارة الفنادق ، بالإضافة إلى خبرة ، فإني لا أتوقع أية صعوبة في الحصول على عمل . بإمكاني دائماً العودة إلى أوروبا ، لكنني اعتقد بأن عليّ البقاء ومساعدة والدتي في الفندق لفترة . بإمكانها الإفادة مني بعض الوقت."
"إني أفكر بالعودة إلى بريطانيا لبعض الوقت ."

فقالت له :" من الأفضل البقاء بعيداً جداً وكل ... أعني ، ليس لدي مشكلة لدافيد . فخطوبته كانت غير متوقعة ."
" لماذا كانت غير متوقعة ؟ إن دافيد في الثلاثين ." وطلب دوغ شراباً آخر.
قالت سامنثا وهي ترتشف قهوتها :" وماذا عنك؟"
"لقد هجرتني." رفع دوغ يده . كان خاطباً . واستغربت هي من تكون المرأة ؟ إنها تعرف ذوق دوغ . لعلها طويلة . ودون تفكير ، غيرت الموضوع وسألته عن الألم في رأسه.
" لقد تناولت شيئاً ... علاجاً جديداً أعطاني إياه الطبيب . لابد أنه فعال ، فهذه الشرارات الكهربائية التي كانت تتراقص أمام وجهي يبدو أنها تلاشت ." ونظر إليها عبر كأسه . " أو ربما أنها جميعها مختبئة في خصلات شعرك الأحمر . الأشياء ماتزال غير واضحة بعض الشيء."

"شعري ليس أحمر ... إنه الضوء الموجود هنا. إنه ، كما هو معروف ، أشقر."
هز دوغ رأسه ." ليندا شقراء . شقراء جميلة ."
"بالتأكيد انها جميلة . وتبدو لطيفة .إني أتطلع بشغف لإقامة علاقات أفضل معها . هل تعرفها جيداً؟"
"ليس بما فيه الكفاية ." ابتلع ريقه ." ولكنه كان كافياً لأنوي الزواج بها."
"أوه" حملقت به سامنثا برعب ." لم أكن أعرف ."
"لماذا يجب أن تعرفي ؟ إنك لم تكوني هنا . أنا ودافيد فقط كنا هنا . ولقد انتقلت ليندا إلى بريكنريدج في الخريف الماضي . لقد ذكرتني بالثلوج النحوتة في الرفاست ، الثلوج الباهتة ." ونظر في كأسه ." لقد عقدت العزم على أن أكون النارالتي تذيب هذه الثلوج. وتوجهت إليهما أنظار الجالسين على المائدة المجاورة ، بفضول ، وقد وصل ًوته ، رغم انخفاضه ، إلى مسامعهم.
تحركت سامنثا بصعوبة على المقعد الجلدي ." إنني آسفة ، أنا ..."
" إنك آسفة . كيف تعتقدين أني أفكر ؟" ووضع يده بلطف على الطاولة . " إن بشرتها ناعمة وباردة . أود لو ألمسها . هذا كل شيء . فقط ألمسها." وامتلأت عيناه بالألم ." غداً مساءً صديقي المفضل ، دافيد سيلمس تلك البشرة . وأنا لا أعرف كيف السبيل إلى لمسها وضم جسدها الأبيض كالثلج."

وبدا على الإثنين الجالسين على الطاولة المجاورة أنهما سمعا كلماته ، وانكمشت سامنثا على نفسها. إن دوغ يهذي . لابد أن دواءه الجديد قد فعل فعله . " ألا تعتقد أن علينا العودة إلى البيت الآن ؟"
هز دوغ رأسه ." لا أستطيع . عليّ أن أشرب نخب أعز صديق ." وأخذ يتكلم ببطء ، ورمقها بنظرة كئيبة . " إنه سيتزوج غداً ، إنك تعرفين ."
"أعرف ." حسنا، ها هو ذا . الساقي ينظر نحوهما .
والآن ماذا عليها أن تفعل ؟
وسألها دوغ :" كيف عرفت؟"
"إن دافيد شقيقي ."
"للأصدقاء."
تنهدت سامنثا . دافيد ، سوف أخرجك من هذا ، وعدت بصمت . لماذا لم يخبرها شقيقها أن دوغ كان يحب ليندا؟
أرسلت إشارة سلبية سريعة للخادم الذي تردد أمام طاولتهما . واخترقت رائحته الشبيهة برائحة مبيد الحشرات ، أنف سامنثا . وعلت الأصوات المنبعثة من الخلف عندما حاولت التفكير بكيفية إعادة دوغ إلى المنزل.
وسألها معاتباً :" إنك لم تشربي نخب شقيقك . ألا تحبينه؟"
"بالطبع أحبه." أجل نخب الأخوة والصداقة ، والآن دعنا نذهب ."
واستمر دوغ متابعاً :" اذهبي أنت ."
" لاأستطيع . فقد وعدت شقيقي أن أقلك إلى البيت ."
وقالت لنفسها ، لأنه سوف يدفع لي الأجرة.
وضع دوغ بعض المال على الطاولة ووقف على قدميه . " تباً للاخوات . يبدو أن للأخوة قيمة ."
دفعته إلى مقعده في السيارة وسرّت ضمناً لأن المحرك دار على الفور . وبحذر اتجهت نحو شارع بركينريدج الرئيسي . المدينة الصغيرة متلألئة بالأضواء . المئات من الأضواء الصغيرة تزين واجهات المحال والأسطح ، وكان عدد من الأضواء معلقاً داخل أشجار الصنوبر على طول الطريق . بينما المصابيح القديمة ترسل أنواراً وردية على الثلج في الشوارع . جميع المحال مقفلة ليلاً ولكن الواجهات المضاءة تلفت أنظار المارة الذين يتوقفون لرؤية البضائع المعروضة .
وقال لها دوغ متمتماً :" سامنثا ، لاتقعي أبداً في حب لا أمل فيه . إنه يؤذي كثيراً."
"حسناً." عليها أن تحسن التصرف مع رجل مضطرب


فكرت وهي مستغربة بوحه بأسراره . لم يكن دوغ من الأشخاص الذين يثقون بأحد ، كما أنه لم يكن ليتقبل الخسارة بلطف ، حتى ولو كان غريمه هو دافيد.
" هل دافيد يعلم بشعورك؟"
" دافيد صديقي . قدمت له شقرائي الجميلة . أستطيع القول أنه أحبها على الفور وكنت مسروراً." أطلق ابتسامة مريرة . "كنت غبياً."
" يبدو أنهما مناسبان لبعضهما البعض . إنهما جيدان معاً."
وانطلقت الضحكة المريرة للمرة الثانية . " جيدان معاً في المخدع . خارج المخدع . في المخدع . خارج المخدع ."
كرر الكلمات وكأنه يلحنها حتى أوشكت سامنثا أن تصرخ . ثارت ثائرتها . دافيد يكره إيلام أحد ، بالرغم من أن سعادته تبدو أنه لا يشوبها أي شك .إنها لا تستطيع الإطلاع على شعور دوغ . يبدو ، على الأقل ، أن دوغ استطاع اخفاء مشاعره عن دافيد .
نظرت نحوه ، كان رأسه مستنداً إلى المقعد فاغر الفم .
على الرغم من هذه الليلة الباردة من كانون الثاني ( يناير) ، فإن سترته ومعطفه كانا مفتوحين . كما أنه حلّ أزرار ياقة قميصه الأبيض وأرخى ربطة عنقه.
تفرست سامنثا فيه أثناء القيادة . إنها المرة الأولى التي يكون فيها دوغلاس كلايبورن في مأزق لا يستطيع التخلص منه. تذكرت المرة الأولى التي أحضره فيها دافيد إلى البيت حيث نظر إليها بعجرفة ، كان ذلك عندما كانت تلميذة جامعية في سنتها الأولى وفي الثامنة عشرة من عمرها . وفي الوقت نفسه ، كان يعامل السيدة آردن بلباقة ممتازة . لم يخبر دافيد صديقه الجديد وشريكه في الغرفة بشكل كافٍ . فإبن المدينة الصغيرة كان يعشق الفوضى . والده يعمل في القوات الجوية . بينما سافر دوغ إلى معظم أنحاء العالم.
من خلال معرفتها به منذ إثنتي عشر عاماً ، فإن سامنثا كانت تشك في رؤية دوغ ثانية ، حيث أنه عرف الكثيرين في المدرسة ، ولكنها كانت على خطأ . فعطلة بعد عطلة ، وفرصة بعد فرصة . كان دوغ يأتي لزيارة دافيد . وكان ذلك يكلفه مبلغاً كبيراً من المال. وحين كان يخبرهم مسبقاً عن مواعيد إجازاته كانوا يحجزون له مكاناً على متن باخرة يونانية . كان دائماً يختلق الأعذار . لأن دوغ أحب طريقة تعامل السيدة أردن مع الأولاد المدللين عندما يأتون إليها.


لا أحد يستطيع معرفة كيف شعرت سامنثا . فشقيقها الذي اعتاد على اصطحابها إلى كل مكان ذهب إليه مع دوغ . وكانت سامنثا مقتنعة بأن دوغ هو الذي أقنع
--------------------------------------------------------------------------------

شقيقها بأن السمح لأخته الصغيرة بملاحقتهما هو عائق لأي نوع من الحياة الاجتماعية . إذ أن الحياة الاجتماعية كانت تعني لهما الفتيات.
سمعت مناقشة دوغ خلال زيارته الأولى لهم . وابتدأت بينهما حرب مفتوحة استمرت سنوات ، فدوغ أكثر مكراً من سامنثا . كان دائماً يجلب معه هداية لها ويحرص على إعطائها أمام والدتها ، مجبراً إياها على شكره بطريقة لبقة بينما يعرف كلاهما أنها تكره هداياه. ألعاب ورقية كانت هي أكبر سناً من أن تستمتع بها . أدوات لكتابة الرسائل بينما هي تكره كتابتها . ربطات للشعر بينما هي لاتربط شعرها على الاطلاق . وهل تحتاج فتاة تماثل الصبية في ألعابهم ومظهرهم ، إلى ربطات شعر ؟ والهدية التي كرهتها جداً والتي لن تغفرها له ، كانت كتاباً . ولقد نسيت عنوانه أما مضمونه فلم تنسه خاصة الفصل الذي كان تحت عنوان . " كيف يمكن أن تكون محبوباً حتى لو لم تكن جميلاً " . وقد أعطاها دوغ الكتاب مباشرة بعد أن طلب طوني آشلا من سوزي التي كانت تخاف من الديدان ولا تستطيع تسلق شجرة .
قادت سامنثا العربة حول البيوت الفخمة الثلاثة التي تكوِّن فندق هامجبيرد وأوقفت العربة في موقف دوغ المعتاد . ثم فتحت بابه " هيا ، النوم جميل."
كان دوغ ودافيد يتشاركان الطابق العلوي من المبنى الثالث الذي شيّد حديثاً. وجدت المفاتيح في جيب دوغ ، وضعتها سامنثا في الباب الخلفي . الطابق الأرضي كان مايزال فارغاً ، والطابق الأوسط يوجد فيه استديو دوغ . لم يكن هناك أحد يمكنه رؤية دوغ وهو يصعد السلم ببطء. فدافيد لم يعد بعد لذا كانت سامنثا مجبرة على مساعدة دوغ في الوصول إلى غرفة نومه حيث تمكنت من نزع معطفه قبل أن يأوي إلى السرير. وماذا أيضاً؟ وضعت معطفها على كرسي جانبي . من المستحيل التخلي عنه . افترض ... الأفكار المفاجئة المقلقة جعلتها تجثو على ركبتيها بجانب سريره . وفتحت قميصه ووضعت يدها فوق صدره . كان قلبه ينبض بثبات . وبشرته دافئة وناعمة . أمسك دوغ بيدها وجذبها نحوه وشفتاه تداعبان رسغها ." يالرائحتك الجميلة ممزوجة بالنسيم العليل وشذا أزهار الصيف."
تجمدت سامنثا مستغربة تصرف دوغ وكلماته غير المتوقعة وقبل أن تجيب ، كان يعض بأسنانه طرف يدها . من كان يتوقع أن تكون هذه

الأسنان مثيرة هكذا ؟ هزت رأسها تبعد عن ذهنها هذه الأفكار. هل هي مجنونة لتسمح لدوغ كاليبورن بمثل هذا الحركات؟ لم يكن هناك وقت للتفكير لأن دوغ كان قد جذبها لتصبح بمستواه.
" ماذا تظن أنك فاعل؟" مالت وهي تدفع صدره عنها .
ضحك بنعومة ، متجاهلاً ضغطها العنيف للهروب ، وبدأت أصابعه تداعب شعرها ." لاتبدو شفتاك باردتين ." ودفعها إلى فراشه.
"دوغلاس كلايبورن ابتعد عني فوراً وإلا ..."
ابتلع فمه ماتبقى من تهديدها . وتلاشت مقاومتها تحت تأثير لمساته . لقد تغير دوغ وبدا إنساناً مختلفاً، وقد تبدل الوضع الآن في الغرفة عما كان عليه في الشاحنة . فهما وحدهما لا يسمعان سوى دقات قلبيهما.
وابتدأ يهمس وقد جرفته العاطفة :" ليندا، حبيبتي. ليندا، حبيبتي."
وتجمدت سامنثا فجأة . الشراب مع الدواء الذي شربه دوغ لم يكنه من معرفة من كان يجالس.
"ابتعد عني." صرخت بوجهه وهي تصر على أسنانها وقد منحها الغضب قوة دفعته بها عنها.
وصرخ في وجهها :" لاتمثلي أدواراً ، لقد استمتعت بذلك كما استمتعت أنا به ، يا ليندا ."
فقالت وهي تسوّي من ثيابها :" إني لست ليندا ."
نظر دوغ إليها صارخاً ." أين ليندا؟ ماذا فعلت بها؟"
في الغرفة الأخرى ، فتح الباب ، وكان دافيد في البيت باستطاعته الاعتناء بدوغ . لكن دوغ تمتم باسم ليندا ثانية ، وتلاشى شعور الراحة الذي أحست به سامنثا ماذا سيحصل لو سمع دافيد ما كان يقوله دوغ؟ وضعت أصبعها فوق شفتيه ." إني سامنثا . أنا هنا معك."
أغلق عينيه وهز رأسه للأمام وللوراء ." لا أريد سامنثا . ليندا . أريد ليندا ." وبدأ صوته يرتفع.
كان يتصرف بعنف . وكانت سامنثا تمنعه من الكلام في كل مرة . أحاط خصرها بذراعيه حابساً إياها أمامه لم تجرؤ على المقاومة وشقيقها ما زال يتحرك في الغرفة الأخرى . إذهب إلى السرير يا دافيد! سألته في سرها . مرت لحظة قبل أن تدرك أن دوغ استغل الموقف فأخذت أصابعه تفك أزرار ثوبها الحريري . وقالت له :" ماذا تعتقد انك تفعل ؟"
" ابقي معي . لهذه الليلة فقط، يا ليندا."
بدا أن الاسم يدوي عالياً في الغرفة . وضعت سامنثا نفسها تحت تصرفه ، فتقبلها و كأنها أذنت له بما يريد.

اللمسة الأولى من أصابعه جعلتها تشهق . من المؤكد أن دوغ لا يستطيع جعلها تشعر بمثل هذا الشعور . وسرت الحرارة في جسدها . وضع دوغ رأسه على كتفها. باستطاعتها تحسس أنفاسه الدافئة تداعب بشرتها وهي تحبس أنفاسها ." جميلة جداً . ناعمة جداً . مثل الحرير . رائحتك رائعة." اختفى صوت دوغ ، بينما يداه تداعبان شعرها ثم استراحت على صدره. ومالبث أن صدرت عنه شخرة.
كافحت سامنثا للسيطرة على دقات قلبها السريعة . كيف باستطاعة دوغ الإستغراق في النوم الآن؟ لكنها أحست بالراحة . من كان يعرف بم كان يمكن أن يفكر لاحقاً؟ يده كانت ساخنة وثقيلة ، لكنها لم تجرؤ على الحراك حتى تيقنت من أنه لن يستيقظ . ودافيد يتحرك في الغرفة الأخرى.
ذهب دافيد أخيراً إلى الفراش . والشقة أصبحت هادئة. لقد سنحت الآن فرصة للهرب . انسلت سامنثا بهدوء من تحت ذراع دوغ ونهضت من الفراش. ومدّت يدها على مقبض الباب ولكن فكرة غير مريحة اجتاحتها . إن المشروب ، مع الدواء ، قد يسبب الموت فكيف تهرب تاركة دوغ وحيداً فاقد الوعي؟ إذا لم يستيقظ في الصباح ... فإنها ستوقظ دافيد وتشرح له الأمر لكنه ليس بحاجة إلى الراحة فقط ، فهناك احتمال أن يبوح دوغ بمشاعره نحو ليندا . وهذا سيكون كارثة .لو أن والدتها ، في مكانها ، كانت ستبقى مع دوغ ، لكنها ستستغرب لم لا تبقى معه سامنثا . خاصة وأن السيدة أردن لابد أنها نامت بينما سامنثا هنا . نظرت بتجهم إلى الشخص النائم فوق السرير . وكالعادة ، كان دوغ نائماً لاوياً عنقه.
كانت الغرفة تحتوي على سرير واحد وكرسي خشبي. وهي ترفض أن تجلس طوال الليل. كما أن ردائها الحريري الثمين سيتلف إن هي نامت به . إذاً لابد من النوم من دونه. علقته في الخزانة وبما أنها لم تجد شيئاً تلبسه للنوم ، كان لابد لها أن تنام بثيابها الداخلية . نزعت حذاء دوغ ,اخذت غطاءً وغطت به دوغ ومن ثم اندست إلى جانبه تحت الغطاء .
استفاقت سامنثا عند طلوع الفجر بعد قضاء ليلة غير مريحة . فالنوم قرب دوغ الذي يشخر في أذنيها كان متعباً وأكثر ازعاجاً في هذه الخطوة كانت كل حركة تبدو أنها تقربها للاحتكاك بجسم دوغ الصلب . حقاً أن الأغطية تفصلهما لكن ذلك لم يمنع من الارتباك الذي تواجهه عن كل لمسة.
إنه ينام بهدوء وسيكون بخير إذا تركته الآن . إنه ليس بحاجة ليعرف أنها أمضت الليل بجانبه . اكتشفت أن وداعته وضعفه سيكونان مساويين لسخريته عندما يكتشف أنها كانت خائفة عليه . وإذا كان يوجد عدالة على الأرض ، فإنه يجب أن يستيقظ معلقاً على مشنقة كبيرة.

تركت السرير . كانت الغرفة باردة جداً ، وبطانة معطفها الداخلية أحست بها كالثلج على جلدها . لفت ثيابها بسرعة ، وخرجت من الغرفة وأغلقت الباب بهدوء . وهي تحبس أنفاسها وما أن أغلقت الباب حتى تنهدت برتياح ثم التفتت لتدخل غرفة شقيقها .
" صباح الخير."
وبعصبية ظاهرة وضعت سامنثا أصبعها على شفتيها إشارة للصمت ، ونظرت في وجه شقيقها غير تاركة مجالاً للشك بانها لن تترك المكان قبل إعطائه شرحا مناسباً.
فسألت :" صباح الخير. هل هناك المزيد من القهوة."
أشار دافيد إلى كرسي بجانب الطاولة وناولها كوباً من القهوة.
" حسناً . إنه ليس كما تعتقد؟"
" ماذا قد أعتقد؟"
"تعتقد أن دوغ وأنا ... لم نفعل ولم نكن ." انتهت على عجل.
نظرة دافيد الحادة انتقلت من وجهها إلى صرة الثياب التي تضعها في حضنها ." لاتخبريني أن والدتك قد أجّرت غرفتك الليلة الماضية ."
" لست بحاجة للتهكم . هناك شرح تام لـ ... لهذا."
"ألهذا تخرجين من غرفة دوغ في السادسة والنصف صباحاً ترتدين فقط ثيابك الداخلية وفوقها معطف؟"
" نعم." ارتشفت بعض القهوة . وهي تحاول استعادة القصة في ذهنها." حسناً؟" كان وجه دافيد متحجراً تحت حاجبيه الأشقرين.
وضعت سامنثا فنجانها على الطاولة ." تعطل المحرك معي في طريق العودة للبيت ، لذا ذهبنل لتناول شراب."
تركها ترتاح لبضع دقائق . ثم أخذت تشرح تأثير الدواء الجديد ، مع كأسين من الشراب ، على دوغ ." فلم أستطع تركه وحيداً بعدما حصل له."
" كانت عربة دوغ هنا عندما عدت إلى البيت . فلا بد أنك كنت في غرفته عندما دخات لِمَ لم تستنجدي بي؟"
فقالت كاذبة:" لابد أنني استغرقت في النوم." كان هذا هو الجزء غير المقنع في القصة ." إضافة إلى أن اليوم كان يوم زفافك . ولابد أنك كنت بحاجة للنوم."
حاولت أن تبتسم ." باستطاعتي متابعة نومي الليلة . لن أكون في شهر العسل."

توردت وجنتا دافيد ، لكنه تجاهل ما قالته ." الآن دعينا نسمع الجزء الذي تركته ."
"لا أعرف ماذا تعني ."
" لم تكوني قط كاذبة ممتازة." تفحصها دافيد من خلال فنجانه . وفجأة ارتسمت على وجهه ابتسامة ." بالطبع . أنت ودوغ." رجع إلى الوراء . " لقد اشتبهت منذ سنوات في أنك كنت تحبينه . وأخيراً أوقعت به . أليس كذلك؟"
" لاأعرف ماذا تقصد." وأعادت سامنثا الفنجان بيد ثابتة.
"وتريدين مني أن أشكرك . وتدعين أنك لاتريدين أن تأتي بدوغ إلى البيت." وغرق دافيد بالضحك." متى حدث ذلك ؟ متى أصبحتما متفاهمين ومنسجمين بهذا الشكل ؟"
" لاتكن غبياً . دوغ وأنا ... الفكرة بكاملها منافية للواقع." وعادت إليها ذكريات قبلات دوغ فحولت أنظارها عن شقيقها الذي لم يغب عنه أن التورد المفاجئ على وجهها يدينها.
" لاتسغفلي شقيقك الأكبر." كان صوته يدل على شعور متساو بين المتعة والنصر.
فأصرت هي :" إنه فعلاً فقد الوعي من تأثير الدواء والشراب ."
"إني متأكد من أنه فعل . كما إني متأكد تماماً أن سامنثا دفعته ، فوراً ، إلى سريره، متجاهلة شقيقها الأكبر ونامت معه في سريره ، راجية أن يستيقظ دوغ ليجد نفسه مرتبطاً بسامنثا الجديدة التي أعجبت مؤخراً بأوصاف دوغ فأخذته إلى السرير لتنام بجانبه طوال الليل."

--------------------------------------------------------------------------------

" هذا ليس صحيحاً ..."
لم يستمع دافيد إليها ." انتظري حتى أخبر ليندا ."
"لاتفعل ... "
" وبعد دقيقة ، أعتقد أن علي أن أمزق صدر صديقي القديم لأنه أغرى شقيقتي الصغرى ، ولكن هذا مختلف."
تجمدت يدا سامنثا حول فنجانها . أية ورطة ، وضعت نفسها فيها ؟ إذا أقنعت دافيد أنها ودوغ غير متحابين ، فإنه سيتحرى أكثر عن الموضوع . إنه على حق . إنها لم تعرف ابداً كيف تكذب عليه . أسهل لها أن تجاريه الآن ... وبعد ذلك يمكنها أن تشرح له الأمر . بعد شهر العسل . عندئذ لا يهمها الأمر كثيراً لأن دافيد وليندا يكونان قد تزوجا بأمان . نظرت إلى شقيقها بابتسامة باهتة ." أردنا أن نبقي الأمر سراً."
" لماذا؟"


رفعت كتفيها مدافعة ." اليوم هو يوم زواج ليندا . وليس من المناسب أن نسرق فرحتها بإعلاننا ..." وقفت الكلمات في حلقها.
"هل أنتما مخطوبان؟" وازدادت ابتسامته إشراقاً.
" لا! هذا ليس صحيحاً . أرجوك ، دافيد . أحتفظ بسرنا ."
حركت الكوب بين يديها ." إنه ليس مألوفاً لدي أو لليندا أن نتقاسم الأضواء . دعها تستمتع بيومها هذا ، وبعد ذلك ..."
هز دافيد رأسه راضياً ." إنك لا تحبين أبداً أن يشاطرك أحد محور الانتباه."
" ذلك واضح . ثم انك لن تخبر احداً ."
"بشرفي الكشفي." وأتبع ذلك قائلاً:" إن سرك بأمان معي."
"أي سر؟"
استدارت سامنثا بذعر . كان دوغ واقفاً قرب قبضة الباب في غرفته . وبإمكانها رؤية جفنيه المغمضين على الرغم من المسافة بينهما.
وقبل أن تكلمه ، وقف دافيد على قدميه واجتاز الغرفة ليصافح دوغ بحماس. إنك كلب ماكر . تهاني."
جفل دوغ وغطى عينيه بيده الأخرى ." عن ماذا تتكلم بحق الجحيم؟" أزاح دافيد يده ، اجتاز دوغ الغرفة وسكب لنفسه فنجاناً من القهوة ليشربه بشراهة ثم سكب فنجاناً آخر ، التفت واستقرت أنظاره على سامنثا . رفع حاجبيه لرؤيتها غير مرتدية كامل ثيابها ." التهانب لأجل ماذا؟"
" عن الذي أخبرتني به سامنثا الآن ." قال دافيد بسرور غير آبه بنظرات الغضب في عيني سامنثا . وعاد إلى غرفته ، ويده مرفوعة باستسلام ." حسناً . لن أقول كلمة أخرى ؛ ماعدا أني موافق كلياً."
جلس دوغ متثاقلاً على كرسي مقابل سامنثا ." إني لست برجل جيد ، ولدي شعور أني سأكون أسوأ عندما اكتشف ما يتكلم عنه شقيقك."
الأخذ بالثأر شيء جميل ، فكرت سامنثا بذلك . رمقته بنظرة محتشمة ." أعتقد أن جميع الأخوة يسرون عند إعلامهم بأن شقيقتهم قد خطبت لتوها."
" تهانيَّ . من هو هذا التعيس ، الشيطان غير المحظوظ؟"
أشارت سامنثا نحوه بفنجانها.
صعق دوغ . " انتظري لحظة . تقولين أنك وأنا ... مستحيل!"
رمقته بعينيها وتنهدت بقوة ." كنت عاطفياً جداً مما جعلني أنجذب نحوك بقوة ."
" عم تتكلمين أنت؟" وضع فنجانه على الطاولة . " ماذا يجري هنا؟"

ارتاحت سامنثا لسماعها صوت جريان الماء أثناء أخذ دافيد حمامه ، مما يمنعه من سماع صراخ دوغ . وأطلقت نظرة متجمدة نحو الطاولة .
" دعني أخبرك بهذه الطريقة . إن أحمر الشفاه على بشرتك هو ليس من ليندا ."
" أعرف ..." وحلت نظرة محملقة مكان الغضب في وجهه.
" ماذا حدث الليلة الماضية؟"
" لنبدأ بذلك ، إنني لست الشخص الذي يتصنع الغباء."
" لا أتذكر كثيراً عما حدث ."
" إنني لست مدهوشة ."
" لكني متأكد ." ثم تابع :" ستكونين أكثر من سعيدة إذا تكلمت شيئاً ، دون أن تحذفي من التفاصيل."
أسرعت سامنثا باخباره عن أحداث الليلة السابقة متجاهلة ذكر كل شيء حدث منذ أن دخلت إلى غرفة نومه . وزاد الاستياء في نظراته عندما وصلت إلى نهاية القصة ." وعندما ضبطني دافيد خارجة من غرفتك هذا الصباح . توصل إلى هذا الإستنتاج."
" والذي لم تهتمي بتصحيحه."
" حاولت لكن ..."
" لكنها فرصة أعجبتك لتضعيني في مهب الريح ."
" لم أكن أفكر بك إطلاقاً . أنا ..."
فقال :" أستطيع تصديق ذلك . الآن وقد حصلت على متعتك بإمكانك إخبار دافيد الحقيقة."
"لا. ليس قبل عودته وليندا من شهر العسل ."
"إذا كنت تعتقدين أنني سأتظاهر بحبك فقط لأجل شقيقك ..."
"ضبطني خارجة من غرفتك بعد قضاء الليل معك . خائفة عليك!"
" لم أطلب منك البقاء ."
فواجهته بقسوة ، نعم لقد فعلت لقد رجوتني."
" إنك تكذبين ."
" هل أنا ؟ إنك تتذكر ذلك جيداً؟"
" تعرفين اللغة جيداً . إنني لا أتذكر أي شيء بعد دخولنا المربع ." ووقف مائلاً :" إني ذاهب لاخبار دافيد بالحقيقة ."
فوقفت سامنثا بدورها :" حسناً . أخبر دافيد بالحقيقة ."
كانت ترتعش من الغضب ."أخبره كم تحب عروسه . أخبره كيف نمت مع شقيقته لأنك تعتقد أنك تمارس الحب مع خطيبته . إذا كنت محظوظاً سيوقف الزفاف . وهذا ما تريده ، أليس كذلك؟ أن يلغى الزفاف . أخبره . ماالذي تنتظره؟"

--------------------------------------------------------------------------------
يتبع.........


g;g lpfd v,hdhj ufdv v,hdi o'dvi ,[vdzi ghghghjt,j;l lpfn



 
التوقيع :


رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها غريبة قصة الاحساس
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
امتحان السفاره المصريه لنيل الجنسيه المصريه ليالي الألعاب و الفرفشة 7 442 08-24-2009 09:17 PM
لكل محبي روايات عبير روايه خطيره وجريئه... ليالي القصص والروايات 44 180731 08-18-2009 04:35 PM
مــــين قــــده ليالي القصائد و الشعر النبطي 13 559 08-12-2009 04:07 PM
سلام مربع ياجدع ¬ ليـالي الضيافه و الترحيب 15 505 08-04-2009 01:03 PM

قديم 08-19-2009, 05:01 AM   #2
عضو نشيط

 

الحالـہ: ℓitny ћąḿąh غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Oct 2008
مَكَانِي: دنيآ كفىآ آلله شرهآ {.~
آخ’َـر آطلآلـہ: 04-18-2010 (09:44 PM)
مُشآركاتيّ: 28,753 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: ℓitny ћąḿąh will become famous soon enough
 
افتراضي


عوآفي وآلله ...


 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 08-19-2009, 09:22 PM   #3
كبار الشخصيات

 

الحالـہ: كفـےـآك غـےـرٍوٍرٍ غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Apr 2009
آخ’َـر آطلآلـہ: 04-16-2012 (06:47 AM)
مُشآركاتيّ: 5,342 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: كفـےـآك غـےـرٍوٍرٍ will become famous soon enough
 
افتراضي


سلمت يداك

ماننحرم من ابداعك


قلم مميز


 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 08-20-2009, 02:32 PM   #4
عضو

 

الحالـہ: في خاطري شي غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Jul 2008
مَكَانِي: ][ .قًلْبَهْـ مَمْلَكْتِـيْ. ][
آخ’َـر آطلآلـہ: 02-16-2010 (07:30 PM)
مُشآركاتيّ: 44,649 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: في خاطري شي will become famous soon enough
 
افتراضي




 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 08-21-2009, 08:20 PM   #5

 

الحالـہ: رٍيتشآرٍد آلعنزٍي غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Apr 2009
آخ’َـر آطلآلـہ: 10-02-2015 (06:55 AM)
مُشآركاتيّ: 22,469 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 164265
مستوى الـتقـَـيـَم: رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute رٍيتشآرٍد آلعنزٍي has a reputation beyond repute
 
افتراضي


يعافيك ربي .,


 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 08-21-2009, 11:20 PM   #6
عضو

 

الحالـہ: ليالي الشوق11122211 غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Mar 2008
آخ’َـر آطلآلـہ: 12-17-2009 (08:23 AM)
مُشآركاتيّ: 33,400 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: ليالي الشوق11122211 will become famous soon enough
 
افتراضي




 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 10:30 AM   #7
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية احساس خالد

 
الحالـہ: احساس خالد غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Mar 2009
مَكَانِي: (*·.الــس ــ ع ــــوديـه,. ¸·*)
آخ’َـر آطلآلـہ: 04-12-2014 (08:12 PM)
مُشآركاتيّ: 9,078 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: احساس خالد will become famous soon enough
 
افتراضي




 
التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 05:34 PM   #8

 

الحالـہ: غريبة قصة الاحساس غير متواجد حالياً
تسجيليّ: Aug 2009
آخ’َـر آطلآلـہ: 09-06-2009 (01:53 PM)
مُشآركاتيّ: 44 [ + ]
الـتقـَـيـَم: 50
مستوى الـتقـَـيـَم: غريبة قصة الاحساس will become famous soon enough
 
افتراضي


تسلموووون على المرور الحلو اليوم راح اكمل باقي الاجزاء


 
التوقيع :


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لالالاتفوتكم , محبى , لكل , خطيره , روايات , روايه , عبير , وجريئه

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل ..~>رواية قبلة الانتقام روايه مثيره وجريئه...//~ تعبتـ يادنيا ليالي القصص والروايات 41 01-16-2016 09:46 AM
لمحبى روايات عبير new mino ليالي القصص والروايات 23 08-06-2015 10:19 AM
من أجمل روايات عبير> لعشاق الروايات تعااااالووووو عازفة الروح ليالي القصص والروايات 25 07-11-2015 08:51 PM
عشيقه الايطالى روايه اجنبيه رومانسيه مترجمه ، تحميل روايات اجنبيه مترجمه عشيقه الايطا ☄ زٍڊـړڄـډ ☇ ليالي القصص والروايات 8 06-30-2014 01:11 PM
روايات اماراتية 2013,روايات اماراتية كاملة بصيغة txt 2013,تحميل روايات اماراتية للجوال 201 RSS2 ركن أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 04-18-2013 07:50 PM


الساعة الآن 04:52 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.8 Beta 1

كوكبة آلتْقنيَة


Search Engine Optimization by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 1053 1054 1055 1056 1057 1058 1059 1060 1061 1062 1063 1064 1065 1066 1067 1068 1069 1070 1071 1072 1073 1074 1075 1076 1077 1078 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 1090 1091 1092 1093 1094 1095 1096 1097 1098 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1108 1109 1110 1111 1112 1113 1114 1115 1116 1117 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 1129 1130 1131 1132 1133 1134 1135 1136 1137 1138 1139 1140 1141 1142 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 1154 1155 1156 1157 1158 1159 1160 1161 1162 1163 1164 1165 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 1177 1178 1179 1180 1181 1182 1183 1184 1185 1186 1187 1188 1189 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196 1197 1198 1199 1200 1201 1202 1203 1204 1205 1206 1207 1208 1209 1210 1211 1212 1213 1214 1215 1216 1217 1218 1219 1220 1221 1222 1223 1224 1225 1226 1227 1228 1229 1230 1231 1232 1233 1234 1235 1236 1237 1238 1239 1240 1241 1242 1243 1244 1245 1246 1247 1248 1249 1250 1251 1252 1253 1254 1255 1256 1257 1258 1259 1260 1261 1262 1263 1264 1265 1266 1267 1268 1269 1270 1271 1272 1273 1274 1275 1276 1277 1278 1279 1280 1281 1282 1283 1284 1285 1286 1287 1288 1289 1290 1291 1292 1293 1294 1295 1296 1297 1298 1299 1300 1301 1302 1303 1304 1305 1306 1307 1308 1309 1310 1311 1312 1313 1314 1315 1316 1317 1318 1319 1320 1321 1322 1323 1324 1325 1326 1327 1328 1329 1330 1331 1332 1333 1334 1335 1336 1337 1338 1339 1340 1341 1342 1343 1344 1345 1346 1347 1348 1349 1350 1351 1352 1353 1354 1355 1356 1357 1358 1359 1360 1361 1362 1363 1364 1365 1366 1367 1368 1369 1370 1371 1372 1373 1374 1375 1376 1377 1378 1379 1380 1381 1382 1383 1384 1385 1386 1387 1388 1389 1390 1391 1392 1393 1394 1395 1396 1397 1398 1399 1400 1401 1402 1403 1404 1405 1406 1407 1408 1409 1410 1411 1412 1413 1414 1415 1416 1417 1418 1419 1420 1421 1422 1423 1424 1425 1426 1427 1428 1429 1430 1431 1432 1433 1434 1435 1436 1437 1438 1439 1440 1441 1442 1443 1444 1445 1446 1447 1448 1449 1450 1451 1452 1453 1454 1455 1456 1457 1458 1459 1460 1461 1462 1463 1464 1465 1466 1467 1468 1469 1470 1471 1472 1473 1474 1475 1476 1477 1478 1479 1480 1481 1482 1483 1484 1485 1486 1487 1488 1489 1490 1491 1492 1493 1494 1495 1496 1497 1498 1499 1500 1501 1502 1503 1504 1505 1506 1507 1508 1509 1510 1511 1512 1513 1514 1515 1516 1517 1518 1519 1520 1521 1522 1523 1524 1525 1526 1527 1528 1529 1530 1531 1532 1533 1534 1535 1536 1537 1538 1539 1540 1541 1542 1543 1544 1545 1546 1547 1548 1549 1550 1551 1552 1553 1554 1555 1556 1557 1558 1559 1560 1561 1562 1563 1564 1565 1566 1567 1568 1569 1570 1571 1572 1573 1574 1575 1576 1577 1578 1579 1580 1581 1582 1583 1584 1585 1586 1587 1588 1589 1590 1591 1592 1593 1594 1595 1596 1597 1598 1599 1600 1601 1602 1603 1604 1605 1606 1607 1608 1609 1610 1611 1612 1613 1614 1615 1616 1617 1618 1619 1620 1621 1622 1623 1624 1625 1626 1627 1628 1629 1630 1631 1632 1633 1634 1635 1636 1637 1638 1639 1640 1641 1642 1643 1644 1645 1646 1647 1648 1649 1650 1651 1652 1653 1654 1655 1656 1657 1658 1659 1660 1661 1662 1663 1664 1665 1666 1667 1668 1669 1670 1671 1672 1673 1674 1675 1676 1677 1678 1679 1680 1681 1682 1683 1684 1685 1686 1687 1688 1689 1690 1691 1692 1693 1694 1695 1696 1697 1698 1699 1700 1701 1702 1703 1704 1705 1706 1707 1708 1709 1710 1711 1712 1713 1714 1715 1716 1717 1718 1719 1720 1721 1722 1723 1724 1725 1726 1727 1728 1729 1730 1731 1732 1733 1734 1735 1736 1737 1738 1739 1740 1741 1742 1743 1744 1745 1746 1747 1748 1749 1750 1751 1752 1753 1754 1755 1756 1757 1758 1759 1760 1761 1762 1763 1764 1765 1766 1767 1768 1769 1770 1771 1772 1773 1774 1775 1776 1777 1778 1779 1780 1781 1782 1783 1784 1785 1786 1787 1788 1789 1790 1791 1792 1793 1794 1795 1796 1797 1798 1799 1800 1801 1802 1803 1804 1805 1806 1807 1808 1809 1810 1811 1812 1813 1814 1815 1816 1817 1818 1819 1820 1821 1822 1823 1824 1825 1826 1827 1828 1829 1830 1831 1832 1833 1834 1835 1836 1837 1838 1839 1840 1841 1842 1843 1844 1845 1846 1847 1848 1849 1850 1851 1852 1853 1854 1855 1856 1857 1858 1859 1860 1861 1862 1863 1864 1865 1866 1867 1868 1869 1870 1871 1872 1873 1874 1875 1876 1877 1878 1879 1880 1881 1882 1883 1884 1885 1886 1887 1888 1889 1890 1891 1892 1893 1894 1895 1896 1897 1898 1899 1900 1901 1902 1903 1904 1905 1906 1907 1908 1909 1910 1911 1912 1913 1914 1915 1916 1917 1918 1919 1920 1921 1922 1923 1924 1925 1926 1927 1928 1929 1930 1931 1932 1933 1934 1935 1936 1937 1938 1939 1940 1941 1942 1943 1944 1945 1946 1947 1948 1949 1950 1951 1952 1953 1954 1955 1956 1957 1958 1959 1960 1961 1962 1963 1964 1965 1966 1967 1968 1969 1970 1971 1972 1973 1974 1975 1976 1977 1978 1979 1980 1981 1982 1983 1984 1985 1986 1987 1988 1989 1990 1991 1992 1993 1994 1995 1996 1997 1998 1999 2000 2001 2002 2003 2004 2005 2006 2007 2008 2009 2010 2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018 2019 2020 2021 2022 2023 2024 2025 2026 2027 2028 2029 2030 2031 2032 2033 2034 2035 2036 2037 2038 2039 2040 2041 2042 2043 2044 2045 2046 2047 2048 2049 2050 2051 2052 2053 2054 2055 2056 2057 2058 2059 2060 2061 2062 2063 2064 2065 2066 2067 2068 2069 2070 2071 2072 2073 2074 2075 2076 2077 2078 2079 2080 2081 2082 2083 2084 2085 2086 2087 2088 2089 2090 2091 2092 2093 2094 2095 2096 2097 2098 2099 2100 2101 2102 2103 2104 2105 2106 2107 2108 2109 2110 2111 2112 2113 2114 2115 2116 2117 2118 2119 2120 2121 2122 2123 2124 2125 2126 2127 2128 2129 2130 2131 2132 2133 2134 2135 2136 2137 2138 2139 2140 2141 2142 2143 2144 2145 2146 2147 2148 2149 2150 2151 2152 2153 2154 2155 2156 2157 2158 2159 2160 2161 2162 2163 2164 2165 2166 2167 2168 2169 2170 2171 2172 2173 2174 2175 2176 2177 2178 2179 2180 2181 2182 2183 2184 2185 2186 2187 2188 2189 2190 2191 2192 2193 2194 2195 2196 2197 2198 2199 2200 2201 2202 2203 2204 2205 2206 2207 2208 2209 2210 2211 2212 2213 2214 2215 2216 2217 2218 2219 2220 2221 2222 2223 2224 2225 2226 2227 2228 2229 2230 2231 2232 2233 2234 2235 2236 2237 2238 2239 2240 2241 2242 2243 2244 2245 2246 2247 2248 2249 2250 2251 2252 2253 2254 2255 2256 2257 2258 2259 2260 2261 2262 2263 2264 2265 2266 2267 2268 2269 2270 2271 2272 2273 2274 2275 2276 2277 2278 2279 2280 2281 2282 2283 2284 2285 2286 2287 2288 2289 2290 2291 2292 2293 2294 2295 2296 2297 2298 2299 2300 2301 2302 2303 2304 2305 2306 2307 2308 2309 2310 2311 2312 2313 2314 2315 2316 2317 2318 2319 2320 2321 2322 2323 2324 2325 2326 2327 2328 2329 2330 2331 2332 2333 2334 2335 2336 2337 2338 2339 2340 2341 2342 2343 2344 2345 2346 2347 2348 2349 2350 2351 2352 2353 2354 2355 2356 2357 2358 2359 2360 2361 2362 2363 2364 2365 2366 2367 2368 2369 2370 2371 2372 2373 2374 2375 2376 2377 2378 2379 2380 2381 2382 2383 2384 2385 2386 2387 2388 2389 2390 2391 2392 2393 2394 2395 2396 2397 2398 2399 2400 2401 2402 2403 2404 2405 2406 2407 2408 2409 2410 2411 2412 2413 2414 2415 2416 2417 2418 2419 2420 2421 2422 2423 2424 2425 2426 2427 2428 2429 2430 2431 2432 2433 2434 2435 2436 2437 2438 2439 2440 2441 2442 2443 2444 2445 2446 2447 2448 2449 2450 2451 2452 2453 2454 2455 2456 2457 2458 2459 2460 2461 2462 2463 2464 2465 2466 2467 2468 2469 2470 2471 2472 2473 2474 2475 2476 2477 2478 2479 2480 2481 2482 2483 2484 2485 2486 2487 2488 2489 2490 2491 2492 2493 2494 2495 2496 2497 2498 2499 2500 2501 2502 2503 2504 2505 2506 2507 2508 2509 2510 2511 2512 2513 2514 2515 2516 2517 2518 2519 2520 2521 2522 2523 2524 2525 2526 2527 2528 2529 2530 2531 2532 2533 2534 2535 2536 2537 2538 2539 2540 2541 2542 2543 2544 2545 2546 2547 2548 2549 2550 2551 2552 2553 2554 2555 2556 2557 2558 2559 2560 2561 2562 2563 2564 2565 2566 2567 2568 2569 2570 2571 2572 2573 2574 2575 2576 2577 2578 2579 2580 2581 2582 2583 2584 2585 2586 2587 2588 2589 2590 2591 2592 2593 2594 2595 2596 2597 2598 2599 2600 2601 2602 2603 2604 2605 2606 2607 2608 2609 2610 2611 2612 2613 2614 2615 2616 2617 2618 2619 2620 2621 2622 2623 2624 2625 2626 2627 2628 2629 2630 2631 2632 2633 2634 2635 2636 2637 2638 2639 2640 2641 2642 2643 2644 2645 2646 2647 2648 2649 2650 2651 2652 2653 2654 2655 2656 2657 2658 2659 2660 2661 2662 2663 2664 2665 2666 2667 2668 2669 2670 2671 2672 2673 2674 2675 2676 2677 2678 2679 2680 2681 2682 2683 2684 2685 2686 2687 2688 2689 2690 2691 2692 2693 2694 2695 2696 2697 2698 2699 2700 2701 2702 2703 2704 2705 2706 2707 2708 2709 2710 2711 2712 2713 2714 2715 2716 2717 2718 2719 2720 2721 2722 2723 2724 2725 2726 2727 2728 2729 2730 2731 2732 2733 2734 2735 2736 2737 2738 2739 2740 2741 2742 2743 2744 2745 2746 2747 2748 2749 2750 2751 2752 2753 2754 2755 2756 2757 2758 2759 2760 2761 2762 2763 2764 2765 2766 2767 2768 2769 2770 2771 2772 2773 2774 2775 2776 2777 2778 2779 2780 2781 2782 2783 2784 2785 2786 2787 2788 2789 2790 2791 2792 2793 2794 2795 2796 2797 2798 2799 2800 2801 2802 2803 2804 2805 2806 2807 2808 2809 2810 2811 2812 2813 2814 2815 2816 2817 2818 2819 2820 2821 2822 2823 2824 2825 2826 2827 2828 2829 2830 2831 2832 2833 2834 2835 2836 2837 2838 2839 2840 2841 2842 2843 2844 2845 2846 2847 2848 2849 2850 2851 2852 2853 2854 2855 2856 2857 2858 2859 2860 2861 2862 2863 2864 2865 2866 2867 2868 2869 2870 2871 2872 2873 2874 2875 2876 2877 2878 2879 2880 2881 2882 2883 2884 2885 2886 2887 2888 2889 2890 2891 2892 2893 2894 2895 2896 2897 2898 2899 2900 2901 2902 2903 2904 2905 2906 2907 2908 2909 2910 2911 2912 2913 2914 2915 2916 2917 2918 2919 2920 2921 2922 2923 2924 2925 2926 2927 2928 2929 2930 2931 2932 2933 2934 2935 2936 2937 2938 2939 2940 2941 2942 2943 2944 2945 2946 2947 2948 2949 2950 2951 2952 2953 2954 2955 2956 2957 2958 2959 2960 2961 2962 2963 2964 2965 2966 2967 2968 2969 2970 2971 2972 2973 2974 2975 2976 2977 2978 2979 2980 2981 2982 2983 2984 2985 2986 2987 2988 2989 2990 2991 2992 2993 2994 2995 2996 2997 2998 2999 3000 3001 3002 3003 3004 3005 3006 3007 3008 3009 3010 3011 3012 3013 3014 3015 3016 3017 3018 3019 3020 3021 3022 3023 3024 3025 3026 3027 3028 3029 3030 3031 3032 3033 3034 3035 3036 3037 3038 3039 3040 3041 3042 3043 3044 3045 3046 3047 3048 3049 3050 3051 3052 3053 3054 3055 3056 3057 3058 3059 3060 3061 3062 3063 3064 3065 3066 3067 3068 3069 3070 3071 3072 3073 3074 3075 3076 3077 3078 3079 3080 3081 3082 3083 3084 3085 3086 3087 3088 3089 3090 3091 3092 3093 3094 3095 3096 3097 3098 3099 3100 3101 3102 3103 3104 3105 3106 3107 3108 3109 3110 3111 3112 3113 3114 3115 3116 3117 3118 3119 3120 3121 3122 3123 3124 3125 3126 3127 3128 3129 3130 3131 3132 3133 3134 3135 3136 3137 3138 3139 3140 3141 3142 3143 3144 3145 3146 3147 3148 3149 3150 3151 3152 3153