الإهداءات


 
العودة   منتديات ليالي الشوق > المنتديات الـعـامـة > ليالي الأسلامي
 

ليالي الأسلامي يتهم بالدين الاسلامي والفتوي


الذنوب جراحات وآلام

ليالي الأسلامي


كاتب الموضوع همس الجروح~ مشاركات 14 المشاهدات 319  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-24-2014, 12:44 PM   #1


همس الجروح~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204576
 تاريخ التسجيل :  Mar 2013
 أخر زيارة : 07-21-2016 (04:30 AM)
 المشاركات : 15,794 [ + ]
 التقييم :  140134337
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 قـائـمـة الأوسـمـة
وسام احاسيس ومشاعر الاعضاء بـ اقلامهم

وسام شكر وتقدير خواطر من ذاقة الاعضاء

وسام مسابقة صندوق المفاجأت في قسم الالعاب

مميز ذوي الاحتياجات الخاصه

لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الذنوب جراحات وآلام



( الذنوب جراحات وآلام



كيف لا تكره ذنوبا كانت سبب سقوطك في عين الله وكراهية الناس لك، وحاجبة التوفيق عنك، ومانعة الإحسان إليك، وفاتحة الأحزان عليك؟ ومن كره شيئًا هرب منه.
هذه الرسالة لإيقاظ النائمين من أهل المعاصي، الغافلين من أصحاب الذنوب، حتى يهجروا الخطايا قبل حلول المنايا، ويبعثوا الأمل قبل دنو الأجل.
هذه رسالة للمؤمنين من أهل التقوى، والصالحين من إخوان الفلاح حتى يتجنبوا السقوط في مهاوي الذنوب. عرضت فيها إلى آثار الذنوب القبيحة فاقرؤوها بقلبكم قبل عيونكم، ولا تنسونا من صالح دعائكم.
1. حرمان العلم والرزق: جلس الشافعي إلى الإمام مالك يوما، فأُعجب به مالك وقال له: إن الله قد قذف في قلبك نورًا فلا تطفئه بظلمة المعصية. لكن الشافعي خالف وصية مالك يومًا، فنظر إلى كعب امرأة في طريق ذهابه إلى شيخه وكيع بن الجراح فنسى وتعثر حفظه (كان الشافعي يحفظ طبعًا، بل كان يضع يده على الصفحة المقابلة حتى لا يختلط حفظه)، فأكد وكيع نصيحة مالك بترك الذنوب دواء ناجعًا للحفظ.
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي *** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلمَ نورٌ *** ونورُ الله لا يُهدى لعاصي
وهذا المعنى هو الذي أبكى أبو الدرداء لما فتح المسلمون قبرص قيل له: ما يبكيك في يومٍ أعز الله فيه الإسلام وأذل الشرك وأهله؟! فقال: ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا تركوا أمره، بينما هم أمة قاهرة قادرة إذا تركوا أمر الله عز وجل.
إذا كنت في نعمةٍ فارعها *** فإن الذنوبَ تُزيل النِعم
وحُطها بطاعة رب العباد *** فرب العباد شديد النقم
عجيبة: وقد تسأل وتقول: كيف أصبح اليوم أهل الفسق والعصيان في المعالي، وكثير من أهل الحق والتمسك بالإسلام يعانون الفقر والضعف والذل؟! ويرد عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: إذا رأيت الله يعطى العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ} [الأنعام:44]، والحديث في ص ج ص رقم ( 561)).
أخي الغافل.. إذا رأيت الله يوالي عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره، وإذا رزقك بمال أو عيال أو صحة أو جمال ثم رددت عليه النعمة بالمعصية فاحذره؛ بل خاف على نفسك من زوال نعمته وفجاءة نقمته وعظيم سخطه وتحول عافيته. أتريدني أن أثبت لك هذه السنة الربانية من كتاب الله عز وجل؟! اسمع إلى قول الله عز وجل يصف الكافرين: {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ . وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ. وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} [الزخرف:33- 35].​
2. القلب المستوحش: فإن الذنوب تورث القلب وحشة وحزنًا يلقيان ظلالهما على القلب فور اقتراف الذنب ومقارفة الخطيئة، ونحن نتحدث هناك عن من عمر بالإيمان قلبه، فمثل هذا لا تتم له لذة المعصية أبدًا ولا يكتمل بها فرحة، بل لا يباشرها إلا والحزن يخالط قلبه، ولكن سكر الشهوة يحجبه عن الشعور به، فمن خلال قلبه من هذا الحزن فليتهم إيمانه، وليبك على موت قلبه... إنا لله وإنا إليه راجعون.
خراب الديار: قال مالك بن دينار: "إن القلب إذا لم يكن فيه حزن خرب، كما أن البيت إذا لم يسكن خرب". ليس الحزن ضمانًا لعدم خراب القلب، بل سبب من أسباب دخول الجنة عند الحسن البصري، الذي قال: "إن المؤمن ليذنب الذنب فما يزال به كئيبًا حتى يدخل الجنة".
يا أخي .. يا مدعي الحزن بالقول، وأفعالك تكذب لسانك، لو كان في قلبك حزن، لبدا أثره على جسدك، لظهر بكاء من خشية الله، لظهر إتباعًا للسيئات بالحسنات، لظهر دفنًا للنفس في أحضان الصالحين، لظهر هجرانًا لأهل المعاصي، لظهر توبة صادقة وعبرة نادمة وعزمًا حديداً.
3. وحشة مع الصالحين: قال أبو الدرداء: ليحذر أحدكم أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر، ثم قال: أتدرون مم هذا؟ قال: إن العبد ليخلو بمعاصي الله، فيلقي الله ببغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر.
إذا وجدت من إخوانك جفاء فذلك ذنب أحدثته، فتب إلى الله عز وجل، وإذا وجدت منهم زيادة محبة فذلك لطاعة أحدثتها فاشكر الله عز وجل.
وليس فقط الجفاء بل الاستهانة والاستخفاف من كل من دب فوق الأرض صغيرًا كان أم كبيرًا، حقيرًا كان أم جليلًا، دل ذلك حديث حذيفة بن اليمان الذي نص على أنه: ما استخف قوم بحق الله عز وجل إلا بعث الله عليهم من يستخف بحقهم. وما أصدق قول العمري الزاهد حين برهن على صحة قانون حذيفة فقال: "من ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من مخافة المخلوقين، نزعت منه هيبته الطاعة، فلو أمر ولده أو بعض مواليه لاستخف به".
4. تعسير الأمور: قال عز وجل: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: من الآية 30]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» (حسن كما في صحيح ابن ماجة رقم [3248]).
فالمؤمن الذي يقيس أُموره بمقياس الإيمان على يقين بأنه لا يقع بلاء إلا بذنب، ولا تنزل محنة إلا بإثم. أما الماديون الغارقون في بحر الشهوات فيتبرمون ويضجرون إذا وقعوا في شدة، أو واجهتهم محنة دون أن يعلموا أنهم السبب؛ لأنهم بدؤوا بالعداء أولاً واقترفوا الذنب. فعوقبوا، والبادىء أظلم. قال سفيان الثوري: "إني لأعرف ذنبي في خلق امرأتي ودابتي وفأرة بيتي". وهذه معرفة لا ينالها إلا من نور الله قلبه وأضاء بصيرته وهداه سواء السبيل، نسأل الله أن نكون منهم.
5. حرمان الطاعة: يقول سفيان: حرمت قيام الليل أربعة أشهر بذنب، وابن سيرين يعير رجلا بالفقير فيحبس في دين، ومكحول يعير آخر بالرياء في البكاء فيحرم البكاء من خشية الله سنة.
والحقيقة أن تعجيل هذه العقوبات هو من علامات حب الله للعبد فإنها محتملة تمر سريعاً وتنقضي، أما عقوبة الآخرة فما لا عين رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة» (صحيح كما في ص ج ص رقم (307)).
فالمقرب عند الله هو المعاقب، والمطرود من رحمة الله هو المسكوت عنه في الدنيا ليدخر له العقاب في الآخرة.
لحظة من فضلك!!! قد يذنب العبد ولا يشعر أن الله عاقبه، ولا يحسن أن نعم الله عليه تغيرت، فما تفسير ذلك؟! أقول: فقدان حلاوة الخشوع ولذة المناجاة حرمان، الزهد في الازدياد من الطاعات حرمان، إغلاق باب القبول حرمان، قحط العين وعدم بكائها حرمان، قسوة القلب وعدم تأثره عند سماع الموعظة، والمحرومون كثير ولكن لا يشعرون.
أخي العاصي... كم نظرت عينك إلى الحرام فقل بكاؤها، وكم غبت عن صلاة الفجر فانطمس نور وجهك، وكم رتعت في المال الحرام فمحقت بركته، وكم مرة استمتعت بلذاذة الألحان فحرمت تلاوة القرآن، وغزا حب الدنيا قلبك فخرجت الآخرة منه، لأن الآخرة عزيزة لا تقبل الشركة.
لطيفة: قال إبراهيم بن أدهم: "كثرة النظر إلى الباطل تذهب بمعرفة الحق من القلب".
6. المعاصي تزرع المعاصي: ومناط ذلك هو أن الرجل إذا عمل بمعصية الله ابتدره الشيطان وابتعد عنه الملك، فلا يدل الشيطان إلا على شر ومعصية وإثم ومهلكة، لذلك صدق سهل بن عاصم حين قال: "عقوبة الذنب الذنب". تماماً كحلقات السلسلة يشد بعضها بعضًا، أو كحبات العقد الواحد إذا سقط منه حبة انفرط العقد وسقطت باقي الحبات.
وقد كان ابن القيم موفقًا حين أقسم فقال: "تالله ما عدا عليك العدو (الشيطان) إلا بعد أن تولى (الملك)، فلا تظن الشيطان غلب ولكن الحافظ أعرض". والطاعات مثل ذلك؛ وإذا عمل العبد بطاعة الله ابتدره الملك وابتعد عنه الشيطان فلا يذهب الملك إلا على طاعة وخير وتزكية وبر، ولذلك قالوا: "الطاعة ولود، وثواب الطاعة... الطاعة".
فإذا رأيت الرجل يعمل الطاعة فاعلم أن لهذه الطاعة عنده أخوات، واسمع إلى انتباه خليد العصري إلى هذا المعنى واغتنامه لاقتراب الملائكة عقب طاعته، فيشهدهم على صالح عمله ليرفعوه إلى الله مباشرة. كان خليد العصرى يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يغلق بابه وقد اطمأن على الملائكة ابتدرته، والشياطين اجتنبته، فينادي على الملائكة المقربين ويقول: مرحباً بملائكة ربي، والله لأشهدكم اليوم من نفسي خيراً... خذوا: بسم الله.. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا يزال كذلك حتى تغلبه عيناه، أو يخرج للصلاة!!
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر لي وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء والاموات
الشيخ خالد ابو شادي


 
 توقيع : همس الجروح~

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2014, 12:57 PM   #2


الفآآآتنة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 209264
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 02-26-2016 (11:29 AM)
 المشاركات : 78,697 [ + ]
 التقييم :  1374195573
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: الذنوب جراحات وآلام



الله يرحمنا ويغفر لنا زلاتنا
جزاك الله خير
موضوع جميل ومتعوب عليه
مودتي لروحك


 
 توقيع : الفآآآتنة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2014, 04:12 PM   #3
M5znUpload


عجائب الدنيا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 192696
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 12-17-2016 (11:41 PM)
 المشاركات : 170,969 [ + ]
 التقييم :  275321208
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: الذنوب جراحات وآلام



بــــارك الله فـيـك وأثابك ونفع بك


 
 توقيع : عجائب الدنيا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2014, 07:47 PM   #4
M5znUpload


إبداع11 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 192620
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 09-23-2017 (02:16 PM)
 المشاركات : 54,457 [ + ]
 التقييم :  961070152
 SMS ~
نقاء أنثى
شكراً لمن لقبني
بهذا اللقلب
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: الذنوب جراحات وآلام





 
 توقيع : إبداع11

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2014, 08:30 PM   #5


محمد المختار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 164493
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 11-28-2016 (12:33 PM)
 المشاركات : 1,026 [ + ]
 التقييم :  3424
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الذنوب جراحات وآلام





 
 توقيع : محمد المختار

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2014, 09:46 PM   #6


الماهر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5025
 تاريخ التسجيل :  Apr 2008
 أخر زيارة : اليوم (05:00 AM)
 المشاركات : 80,580 [ + ]
 التقييم :  4508
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الذنوب جراحات وآلام



جَزَاك اللهً خِير

وًجعًله فيِ مُواَزيِن حّسَْناتًك

وأناَرْ اللهُ دًرْبكَ بالإًيماَن

يعِطًيِك الًفْ عآًفيه َعلىً الطّرْح

مآننَحْرًم مِن جَْديِدٍكْ الممٌَيزِ


إٍَحترًِْآمي


 
 توقيع : الماهر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-25-2014, 06:48 AM   #7


هاجس بدوية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 212514
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 02-26-2017 (02:05 PM)
 المشاركات : 10,774 [ + ]
 التقييم :  21864501
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الذنوب جراحات وآلام



جزاك اللهُ خيرا على طرحك الطيب وجعل يومك نور وسرورا
وجبل من الحسنات تعانقها بحورا من الطيبات
وجعله الله في ميزان اعمالك
دمت برعاية المولى وحفظه


 
 توقيع : هاجس بدوية

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-25-2014, 07:54 AM   #8
M5znUpload


حبيبها أنا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 72892
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:48 PM)
 المشاركات : 365,491 [ + ]
 التقييم :  2147483647
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: الذنوب جراحات وآلام



,,


جزَآكم آللَه خَيِرآ علىَ طرحكِم آلقيَم
وًجعلهآ فيِ ميِزآن حسًنآتكم
وًجعلَ مُستقرَ نَبِضّكْم
الفًردوسَ الأعلى ًمِن الجنـَه

حَمآكم آلرحمَن ,,~






 
 توقيع : حبيبها أنا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الذنوب, جراحات, وأمال

جديد منتدى ليالي الأسلامي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات ليالي الشوق